أشاد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الأسبق، حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، بالجهود التي بذلتها مصر والسعودية وتركيا إلى جانب قطر في دعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق بين إيران والولايات المتحدة يساهم في وقف التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وقال بن جاسم، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن هذه الدول قدمت جهودًا بناءة أسهمت في تقريب وجهات النظر، كما أثنى على الدور الذي قامت به باكستان في دعم مسار التهدئة، معربًا عن تقديره للدبلوماسية القطرية وما لعبته من دور في احتواء الخلافات وتهيئة الأجواء للحوار.
وأكد أن أي اتفاق مرتقب بين طهران وواشنطن من شأنه أن ينعكس إيجابًا على أمن واستقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن الشرق الأوسط يقف أمام مرحلة جديدة تتطلب قراءة دقيقة لمتغيراتها وتحدياتها، والاستفادة من دروس السنوات الماضية وما شهدته المنطقة من أزمات وصراعات.
وشدد بن جاسم على أهمية تعزيز التعاون والعمل المشترك بين دول المنطقة لمواجهة الاستحقاقات المقبلة، محذرًا من أن التوترات والصراعات قد تعود مجددًا إذا لم يتم التعامل معها بحكمة واستعداد كافٍ، داعيًا إلى تبني سياسات مدروسة تتناسب مع طبيعة المرحلة الجديدة ومتطلباتها.
رحب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي جرى اليوم /الجمعة/ مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الضربات العسكرية التي كانت مقررة ضد إيران.
وأعرب وزير الخارجية عن التطلع إلى استثمار هذه الفرصة للتوصل إلى اتفاق نهائي يعالج القضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
يأتي الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية ونظيره القطري في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين بشأن التطورات التي تشهدها المنطقة.
كما يأتي في أعقاب الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر إلى القاهرة، والتي عكست عمق العلاقات الأخوية بين البلدين وحرصهما على مواصلة التنسيق الوثيق إزاء مختلف القضايا الإقليمية.
وتناول الاتصال مستجدات الأزمة الإيرانية، حيث تبادل الوزيران الرؤى حول التطورات الأخيرة اتصالًا بالأزمة فى ايران.