ألقت السلطات السودانية القبض على الفنانة هدى عربي في مطار الخرطوم، حيث جرى تحويلها إلى قسم شرطة المعلوماتية بمدينة بحري لمواصلة التحقيقات. الخطوة جاءت بالتزامن مع إعلان شركة سوداني للاتصالات اتخاذ إجراءات قانونية ضدها على خلفية الجدل الذي أثاره إعلان “نغمات الانتظار”.
الشركة أوضحت في بيان رسمي أنها تنفذ حملاتها الإعلانية وفق الأطر القانونية والتنظيمية، مع الالتزام بحقوق الملكية الفكرية، مؤكدة أن الإعلان محل الجدل تم عبر شركة متخصصة متعاقدة معها رسمياً. وأشارت إلى أنها سحبت الإعلان من منصاتها الرقمية لإدارة النقاش العام، مع احتفاظها بحقها في مواجهة أي ادعاءات غير صحيحة قد تضر بسمعتها.وأكدت سوداني أنها تتعامل بمسؤولية وشفافية مع جمهورها، داعية إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، ومجددة التزامها بتقديم خدماتها وأنشطتها بما يعكس احترامها للرأي العام.
قُتل مدني وأصيب آخر في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مجموعة من الرعاة في قرية البقرية بمنطقة وادي الملك التابعة لمحلية سودري بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به مجموعة محامو الطوارئ الخميس.
وقالت المجموعة إن الضربة وقعت صباح الخميس وأسفرت عن مقتل الراعي الريح الفكي وإصابة حامد عماس، إضافة إلى نفوق ماشية كانت في موقع الحادث.
وأوضحت أن الهجوم استهدف مورداً للمياه يستخدمه السكان ومربو الماشية في المنطقة.
وذكرت المجموعة أن الحادث يأتي ضمن سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة شهدتها محليتا سودري وحمرة الشيخ خلال الأيام الماضية، وأسفرت عن سقوط عشرات المدنيين واستهداف مصادر رزق وأنشطة معيشية.
وأشارت إلى أن الجيش السوداني يتحمل مسؤولية الخسائر الناجمة عن الهجوم، معتبرة أن استهداف المدنيين ومرافق المياه يمثل مخالفة لقواعد القانون الدولي الإنساني المتعلقة بحماية السكان.
وخلال الأسبوع الماضي، قُتل ما لا يقل عن 16 مدنياً في هجوم بطائرات مسيّرة على سوق منطقة أبو زعيمة بمحلية سودري، تلاه استهداف سيارات داخل المنطقة. كما أدى هجوم آخر الأربعاء على منطقة عديد راحة إلى مقتل 4 مدنيين وإصابة شخص واحد.
وفي مدينة الأبيض، التي تخضع لسيطرة الجيش، قُتل نحو 23 مدنياً وأصيب 19 آخرون صباح الخميس في سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى قوات الدعم السريع، وفق المجموعة.