المغرب العربي

فرنسا تطلق أول نادي لخريجي الجامعات الفرنسية في ليبيا

الجمعة 12 يونيو 2026 - 03:56 م
جهاد جميل
الأمصار

أعلنت السفارة الفرنسية لدى ليبيا إطلاق أول نادي لخريجي الجامعات والمؤسسات التعليمية الفرنسية في البلاد تحت اسم «نادي فرنسي»، وذلك خلال فعالية أشرف عليها السفير الفرنسي تييري فالا.

وأوضحت السفارة، في بيان، أن النادي يستهدف جمع الليبيين الذين سبق لهم الدراسة في فرنسا ضمن إطار يتيح لهم تعزيز التواصل وتبادل الخبرات المهنية والأكاديمية.

وكانت أحيت السفارة الروسية لدى ليبيا، احتفالات العيد الوطني الروسي، بحضور غفير من الشخصيات السياسية الليبية وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى ليبيا.

ويُعد "يوم روسيا" من أبرز المناسبات الوطنية الروسية، إذ يخلد ذكرى اعتماد إعلان سيادة الدولة الروسية عام 1990، ويجسد معاني الوحدة الوطنية واستمرارية الدولة الروسية وتاريخها الممتد، كما يمثل مناسبة سنوية للاحتفاء بالهوية الوطنية والإنجازات السياسية والاقتصادية والثقافية لروسيا.

وفي كلمة ألقاها خلال الحفل، أكد سفير روسيا لدى ليبيا حيدر أغانين أن هذا اليوم يحمل لكل مواطن روسي معاني الاعتزاز بالوطن ووحدة الشعب واستمرارية الدولة الروسية بتاريخها العريق وقيمها الراسخة.

وأشار أغانين إلى أن روسيا واجهت عبر تاريخها تحديات كبرى، لكنها حافظت على قوتها ووحدتها بفضل إرادة شعبها وإرثها الحضاري والثقافي والروحي، مؤكداً أن بلاده تواصل دورها كدولة كبرى تسعى إلى بناء عالم أكثر عدلاً وتوازناً يقوم على الاحترام المتبادل والمساواة ومبادئ القانون الدولي.

 

وشدد السفير الروسي على عمق العلاقات الروسية الليبية، مؤكداً أنها علاقات قائمة على الصداقة والاحترام والتعاون، وصمدت أمام مختلف التحديات، ولا تزال تحمل فرصاً واعدة للتعاون في مجالات السياسة والاقتصاد والطاقة والبنية التحتية والثقافة.

وأضاف أن الاحتفال بهذه المناسبة في ليبيا لا يقتصر على إحياء العيد الوطني الروسي، بل يعكس أيضاً متانة الصداقة بين الشعبين الروسي والليبي والإيمان المشترك بأن التعاون الصادق قادر على فتح آفاق جديدة للشراكة والتنمية.

 

واختتم أغانين كلمته بالتأكيد على أن روسيا ستظل صديقاً وشريكاً موثوقاً لليبيا الموحدة ذات السيادة والاستقلال والازدهار، معرباً عن تطلع بلاده إلى مواصلة تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

وكان عاد الملف الليبي إلى دائرة الاهتمام الدولي والإقليمي في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية التي تواجه البلاد، وسط مساعٍ متواصلة لإيجاد أرضية مشتركة تدفع نحو إنهاء الانقسام وتحقيق الاستقرار. 
وتأتي هذه التحركات في وقت تتشابك فيه العوامل المحلية مع التأثيرات الإقليمية والدولية، ما يجعل أي محاولة لدفع العملية السياسية أكثر تعقيدًا وحساسية.

 

وشهدت الفترة الأخيرة تحركات جديدة تعكس رغبة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في تعزيز التنسيق بينهما بشأن الملف الليبي، خاصة مع استمرار حالة الجمود السياسي التي تعرقل الوصول إلى تسوية نهائية. ويرى مراقبون أن هذا التنسيق يهدف إلى توحيد الجهود الدولية والإقليمية بما يسمح بإدارة أكثر فاعلية للأزمة الليبية، التي لا تزال تلقي بظلالها على المشهد السياسي والأمني في البلاد.