المغرب العربي

تونس تطلق برنامجًِا ترويجيًا لجذب السياح الصينيين

الجمعة 12 يونيو 2026 - 02:58 م
جهاد جميل
الأمصار

تسعى تونس، عبر مكتب الديوان الوطني التونسي للسياحة في بكين، إلى تنفيذ برنامج ترويجي خلال صيف 2026، بهدف تعزيز حضورها كوجهة سياحية في السوق الصينية.

وأفادت وكالة تونس إفريقيا للأنباء (TAP)، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، بأن البرنامج الترويجي يشمل تنظيم زيارة تعريفية إلى تونس لمؤثرين وصحفيين صينيين، وإطلاق حملات ترويجية على المنصات الرقمية الصينية بالتعاون مع مؤثرين ومنظمي رحلات، بالتزامن مع مشاركة المنتخب التونسي في نهائيات كأس العالم لكرة القدم. كما يتضمن البرنامج مشاركة تونس في معرضين سياحيين في قوانغتشو وهونغ كونغ.

وفي هذا السياق، أوضح مدير ممثلية الديوان الوطني التونسي للسياحة في بكين، أنور الشتيوي، أن هذه الأنشطة تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز موقع الوجهة التونسية في السوق الصينية وتوسيع شراكاتها مع مختلف الفاعلين في القطاع السياحي.



وأشار الشتيوي إلى أن مشاركة تونس في المعرض الدولي للسياحة في شنغهاي، الذي أقيم من 26 إلى 28 مايو 2026، أتاحت عقد لقاءات مهنية مع منظمي رحلات ووكالات سفر ومنصات رقمية وشركاء صينيين، بهدف بحث فرص التعاون وتطوير العلاقات المهنية. وأكد في الوقت ذاته أهمية السوق الصينية للقطاع السياحي التونسي، مشيرًا إلى الاهتمام المتزايد لدى السياح الصينيين بالسياحة الثقافية والصحية.

ولفت إلى أن العلاقات التونسية الصينية شهدت نموًا ملحوظًا، بدعم من تعزيز التعاون الثنائي في مجالات عدة، لا سيما بالتزامن مع احتفال البلدين في عام 2026 بالذكرى الـ62 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما. وأضاف أن تونس تمتلك عدة مزايا تساعد على جذب السياح الصينيين، من بينها الإعفاء من التأشيرة وموقعها ضمن مبادرة "الحزام والطريق".

ووفقًا للبيانات التي قدمها الشتيوي، استقبلت تونس نحو 28 ألف سائح صيني في عام 2025، بزيادة قدرها 19.3 في المئة مقارنة بعام 2024. كما ارتفع عدد السياح الصينيين بنسبة 8.7 في المئة خلال الربع الأول من عام 2026.
وكانت أطلقت وزارة الصحةمشروعا وطنيا لدعم إدماج الشباب والوقاية من تعاطي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، وذلك خلال جلسة عمل جمعت وزير الصحة مصطفى الفرجاني بممثلي مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بحضور ممثلين عن سفارة سويسرا بتونس.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا المشروع يستهدف الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و25 سنة، لا سيما الفئات الأكثر هشاشة، من خلال تنمية المهارات الحياتية والاجتماعية وتعزيز السلوكيات الصحية ودعم إدماجهم الإيجابي في محيطهم العائلي والدراسي والمهني.