توقع المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية، في تقريره عن حالة الطقس اليوم الجمعة، استمرار تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على عدة أجزاء من مناطق المملكة.
وتتضمن، الرياض والشرقية والحدود الشمالية والجوف وتبوك والمدينة المنورة، تمتد إلى أجزاء من منطقة حائل.
وأشار التقرير إلى أنه لا يُستبعد تكون السحب الرعدية الممطرة المصحوبة برياح نشطة على أجزاء من المرتفعات الغربية والجنوبية الغربية للمملكة.
وفيما يتعلق بحالة البحر الأحمر، تكون الرياح السطحية شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 15-30 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 10-25 كم/ساعة على الجزء الجنوبي.
ويتراوح ارتفاع الموج من نصف متر إلى متر ونصف على الجزء الشمالي والأوسط، ومن نصف متر إلى متر على الجزء الجنوبي.
فيما تكون حالة البحر خفيفة إلى متوسطة الموج على الجزء الشمالي والأوسط وخفيفة الموج على الجزء الجنوبي.
أما في الخليج العربي، فتكون الرياح السطحية شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 15-30 كم/ساعة
ويتراوح ارتفاع الموج من نصف متر إلى متر ونصف، فيما تكون حالة البحر خفيفة إلى متوسطة الموج.
وتوقع صندوق النقد الدولي أن تشهد السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم وأكبر اقتصاد في العالم العربي، نمواً بنسبة 3.1% في عام 2026، لتكون أقل تأثراً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقارنة بجيرانها في الخليج.
وقال الصندوق، في أحدث تقرير له عن آفاق الاقتصاد العالمي: «من المتوقع أن تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تباطؤاً حاداً في النمو هذا العام في ظل تداعيات الحرب على إيران».
وخفّض الصندوق توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لمنطقة الشرق الأوسط إلى 1.1%، أي أقل من 2.8 نقطة مئوية عن توقعاته في يناير الماضي.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن ينتعش النمو إلى 4.8% في عام 2027. لكنه أفاد أن تقديراته لعام 2027 تفترض عودة إنتاج الطاقة وحركة النقل في المنطقة إلى وضعهما الطبيعي خلال الأشهر القليلة القادمة. وذكر أن هذا الافتراض قد يحتاج إلى مراجعة إذا طال أمد الصراع.
وأفاد صندوق النقد الدولي أنه خفّض توقعاته للناتج المحلي الإجمالي لدول المنطقة بشكل كبير نتيجة تراجع الإنتاج والتصدير. وأضاف أن درجة الخفض اعتمدت على الأضرار التي لحقت ببنية تحتية للطاقة والنقل، فضلاً عن مدى الاعتماد على مضيق هرمز وتوفر طرق تصدير بديلة.