أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، اليوم الخميس، تنفيذ طائرات F-16 العراقية ضربتين جويتين استهدفتا مفرزة إرهابية تضم قياديًا جنوب بهرز في محافظة ديالى.
وذكرت خلية الإعلام الأمني في العراق، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أنه "بهمة الرجال الأوفياء لوطنهم العراق، وبناءً على معلومات دقيقة توفرت لدى مديرية الاستخبارات العسكرية عن تواجد مفرزة إرهابية في منطقة جنوب بهرز (ضمن قاطع قيادة عمليات ديالى)، تم وضع خطة مراقبة واستطلاع جوي مكثفة بالتنسيق بين خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة والمديرية استمرت لعدة أيام".
وأضافت الخلية أنه "وبعد التأكد من تواجد المفرزة المؤلفة من إرهابيين اثنين، أحدهما قيادي مهم في داعش، نفذ صقور الجو الأبطال بواسطة طائرات F-16 ضربتين جويتين ناجحتين"، مبينًا أنه "تزامنًا مع الضربتين اللتين نُفّذتا، اليوم الخميس، تحركت قوة برية فورًا باتجاه منطقة الضربة لإجراء التفتيش وتطهير المكان".
وأكدت الخلية أن "قواتنا الأمنية توكلت على الله في جميع عملياتها، وفي كل عملية يكون النصر حليفها في ملاحقة فلول الإرهاب ودك معاقلهم أينما وجدوا".
أكد رئيس خلية الإعلام الأمني في العراق، الفريق سعد معن، اليوم الخميس، أن القائد العام للقوات المسلحة، يتابع تنفيذ خطة تسليم السلاح والاندماج الأمني بدءاً من مدينة سامراء المقدسة.
وقال رئيس خلية الإعلام الأمني في العراق، في تصريح خاص لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الخطوة والعملية الأولى لتنفيذ ما قامت به اللجنة العليا المشكلة لتنفيذ خطة تسليم السلاح والاندماج الأمني، بدأت من مدينة سامراء وهي ضمن البرنامج الحكومي".
وأضاف أن "اللجنة وضعت الآلية والسياقات والترتيبات الخاصة بتسليم السلاح وإعادة الهيكلة وصولاً إلى الاندماج الكامل لكافة التشكيلات الأمنية"، مؤكداً أن "المتابعة مستمرة من قبل القائد العام للقوات المسلحة".
وفي وقت سابق، بدأت مراسم تسلم وتسليم ملف سرايا السلام إلى قيادة عمليات سامراء المقدسة، بحضور نائب قائد العمليات المشتركة، قيس المحمداوي والمعاون الجهادي للسيد مقتدى الصدر، تحسين الحميداوي.
وكانت نفت خلية الإعلام الأمني في العراق، وجود إنزال جوي جديد في صحراء كربلاء، مبينة ان الحادث يعود في آذار الماضي وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن حادثة الإنزال الجوي غير المرخص في صحراء النخيب.
وفي وقت سابق، أعلنت شركة نفط الشمال في العراق، اليوم الأحد، إنشاء رصيف جديد ضمن عمليات التوسعة الخزنية، وتسريع عملية إفراغ النفط المنقول من البصرة.