ينفذ الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي، سلسلة غارات تدميرية تستهدف جنوب لبنان ومنطقة بعلبك في البقاع.
وبحسب مصدر أمني لبناني، أدت الغارات على بعلبك ومنطقتها إلى وقوع إصابات لم يتم تحديدها بعد، كما تسببت بأضرار مادية فادحة في المنازل والمواقع المستهدفة وأشعلت الحرائق في السهول المزروعة بالقمح.
أما في الجنوب فتسجل غارات على النبطية وجزين بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف.
أرسلت القوات المسلحة الأردنية، اليوم الخميس، مخبزا متنقلا إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر، للمساعدة في تلبية الاحتياجات اليومية في المناطق المتضررة هناك .
ويتكون المخبز المتنقل من شاحنتين مجهزتين بأحدث المعدات والأنظمة الفنية في حين تصل طاقته الإنتاجية نحو 3500 رغيف بالساعة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود الأردن الإنسانية في الوقوف إلى جانب الأشقاء وتقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة لهم في الظروف كافة.
وكان الأردن قد نفذ خلال الفترة الماضية عددا من المبادرات الإنسانية والإغاثية تجاه الجمهورية اللبنانية الشقيقة، حيث سيرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية 6 قوافل برية تضم 130 شاحنة محملة بمواد غذائية وطبية وإغاثية.
ويثمن الأردن جهود السلطات السورية التي تقدمها في تسهيل عبور القوافل الإنسانية إلى لبنان .
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والانتهاكات السافرة لسيادة كلٍ من مملكة البحرين الشقيقة، ودولة الكويت الشقيقة، والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، بصفتها تهديدًا لأمن وسلامة أراضي الدول الشقيقة ومجالاتها الجوية.
وقالت الوزارة، في بيان لها، اليوم الأربعاء، إن المملكة تؤكد أن استمرار هذه الاعتداءات يهدد الأمن الإقليمي والدولي، ويقوض الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت المملكة تضامنها الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمها لكل ما تتخذه الدول الشقيقة من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وفي ذات السياق، أدانت الحكومة السورية الهجمات التي استهدفت أراضي كل من مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، بواسطة طائرات مسيرة وصواريخ باليستية أُطلقت من إيران، مؤكدة رفضها لأي اعتداءات تمس سيادة الدول العربية أو تهدد أمنها واستقرارها.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربيـن السورية، في بيان رسمي، إن دمشق تتابع بقلق التطورات الأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مشددة على أن أمن واستقرار الدول العربية يمثلان جزءًا أساسيًا من أمن واستقرار الشرق الأوسط بأكمله، وأن أي أعمال عسكرية تستهدف أراضي الدول العربية من شأنها زيادة حدة التوتر وتهديد فرص الاستقرار الإقليمي.