حوض النيل

طقس السودان: أجواء شديدة الحرارة مع توقعات بأمطار اليوم وغدا

الخميس 11 يونيو 2026 - 11:47 ص
غاده عماد
الأمصار

توقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في السودان استمرار الارتفاع في درجات الحرارة يومي الخميس والجمعة مع فرص لهطول أمطار خفيفة إلى متوسطة في عدد من الولايات.

وقالت الهيئة إن يوم الخميس 11 يونيو 2026 سيشهد أجواء شديدة الحرارة في ولايتي الشمالية ونهر النيل، مع طقس حار جداً خلال ساعات النهار في مناطق شمال وشرق وأواسط البلاد.

وأشارت التوقعات إلى احتمال هطول أمطار خفيفة في أجزاء من جنوب سنار وجنوب ووسط النيل الأبيض وأقصى جنوب شمال كردفان، إضافة إلى ولايتي شرق دارفور وجنوب دارفور. كما رجّحت هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة في النيل الأزرق وولايتي جنوب كردفان وغرب كردفان ووسط دارفور.وأضافت الهيئة أن نشاط الرياح المثيرة للغبار سيستمر في أجزاء من جنوب البحر الأحمر ومناطق متفرقة من شمال وغرب البلاد.

وبحسب النشرة، يتواصل يوم الجمعة 12 يونيو 2026 ارتفاع درجات الحرارة في معظم أنحاء السودان، مع بقاء الأجواء الحارة جداً نهاراً في شمال وشرق وأواسط البلاد.

وتوقعت الأرصاد هطول أمطار خفيفة في ولايتي جنوب كردفان وغرب كردفان وجنوب شمال دارفور، إلى جانب أمطار خفيفة إلى متوسطة في ولايات شرق دارفور وجنوب دارفور ووسط دارفور.

كما يستمر نشاط الرياح المثيرة للغبار في جنوب البحر الأحمر وفي مناطق متفرقة من شمال البلاد.

لجنة المعلمين تتحدث عن انهيار تاريخي… راتب المعلم السوداني 17 دولاراً

أظهرت بيانات صادرة عن لجنة المعلمين أن راتب المعلم في الدرجة التاسعة تراجع إلى ما يعادل نحو 17 دولاراً شهرياً وفق سعر الصرف الحالي، في مؤشر جديد على الانهيار الحاد في الأجور داخل القطاع التعليمي.

 

وقالت اللجنة إن الرواتب الأساسية للمعلمين تتراوح حالياً بين 82,000 جنيه للدرجة التاسعة و225,000 جنيه للدرجة الأولى، أي ما يعادل بين 17.83 و48.91 دولاراً. وأوضحت أن هذه القيم كانت في عام 2022 تعادل ما بين 181 و498 دولاراً، ما يعني فقدان أكثر من 90% من القوة الشرائية خلال ثلاث سنوات.

وأشار التقرير إلى أن راتب الدرجة الأولى انخفض من نحو 498 دولاراً إلى أقل من 49 دولاراً، بينما تراجع راتب الدرجة التاسعة من 181 دولاراً إلى أقل من 18 دولاراً، في ظل ارتفاع كبير في تكاليف الغذاء والسكن والمواصلات والعلاج.وأكدت اللجنة أن التدهور في الأجور جعل الرواتب الحالية غير قادرة على تغطية الحد الأدنى للمعيشة، معتبرة أن الإضراب المستمر يعكس مطالبة بحقوق أساسية وليس سعياً لامتيازات إضافية. وشددت على أن تحسين الأجور ضروري لاستقرار العملية التعليمية والحد من هجرة المعلمين.