أظهرت بيانات صادرة عن لجنة المعلمين أن راتب المعلم في الدرجة التاسعة تراجع إلى ما يعادل نحو 17 دولاراً شهرياً وفق سعر الصرف الحالي، في مؤشر جديد على الانهيار الحاد في الأجور داخل القطاع التعليمي.
وقالت اللجنة إن الرواتب الأساسية للمعلمين تتراوح حالياً بين 82,000 جنيه للدرجة التاسعة و225,000 جنيه للدرجة الأولى، أي ما يعادل بين 17.83 و48.91 دولاراً. وأوضحت أن هذه القيم كانت في عام 2022 تعادل ما بين 181 و498 دولاراً، ما يعني فقدان أكثر من 90% من القوة الشرائية خلال ثلاث سنوات.
وأشار التقرير إلى أن راتب الدرجة الأولى انخفض من نحو 498 دولاراً إلى أقل من 49 دولاراً، بينما تراجع راتب الدرجة التاسعة من 181 دولاراً إلى أقل من 18 دولاراً، في ظل ارتفاع كبير في تكاليف الغذاء والسكن والمواصلات والعلاج.وأكدت اللجنة أن التدهور في الأجور جعل الرواتب الحالية غير قادرة على تغطية الحد الأدنى للمعيشة، معتبرة أن الإضراب المستمر يعكس مطالبة بحقوق أساسية وليس سعياً لامتيازات إضافية. وشددت على أن تحسين الأجور ضروري لاستقرار العملية التعليمية والحد من هجرة المعلمين.
التقى السفير حازم ممدوح فوزي، سفير جمهورية مصر العربية لدى جنوب السودان، بالفريق أول تشول ثون بالوك، وزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى في حكومة جنوب السودان، وذلك بحضور السيد ملحق الدفاع.
وأكد السفير المصري خلال اللقاء الحرص على دعم جهود تحقيق السلام والاستقرار في جنوب السودان، ومواصلة تعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
ومن جانبه، أعرب وزير الدفاع الجنوب سوداني عن تقدير بلاده للدعم المصري التاريخي لجنوب السودان، مؤكداً الحرص على توطيد أوجه التعاون خلال المرحلة المقبلة بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين
وفي مشهد دبلوماسي لافت، كشفت مصادر مطلعة عن لقاء جمع مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس بقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” في العاصمة الكينية نيروبي، بحضور الرئيس الكيني وليام روتو. اللقاء الذي لم تُعلن تفاصيله رسميًا، يأتي ضمن جهود الإدارة الأمريكية الرامية إلى دفع مسار التهدئة في السودان.
المصادر أوضحت أن الاجتماع يندرج في إطار المساعي الأمريكية للتوصل إلى هدنة إنسانية تتيح وصول المساعدات الإغاثية، تمهيدًا لتوقيع اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة. بولس أكد في تصريحات لاحقة أنه بحث مع الرئيس الكيني أهمية تحقيق هدنة عاجلة، على أن تتبعها خطوات نحو وقف دائم لإطلاق النار.وشدد الجانبان على ضرورة وقف التدخلات الخارجية التي تؤجج الصراع عبر الدعم العسكري، معتبرين أن استمرار هذه الممارسات يفاقم الأزمة ويعرقل فرص الحل السياسي.