أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بأن الاشتباكات بين القوات المسلحة الإيرانية والجيش الأمريكي لا تزال متواصلة في مياه الخليج العربي وبحر عمان.
ولم تقدم الوكالة تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الاشتباكات أو حجم القوات المشاركة فيها، كما لم تصدر حتى الآن بيانات رسمية من الجانبين الإيراني أو الأمريكي توضح ملابسات هذه المواجهات أو نتائجها.
وكانت عدة مناطق إيرانية قد شهدت فجر يوم الخميس حالة استنفار أمني، بعد ورود تقارير عن سماع دوي انفجارات وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في عدد من المحافظات.
أفادت تقارير إعلامية بأن قصفًا نُسب إلى الولايات المتحدة استهدف مصنعًا للبتروكيماويات تابعًا لمجمع حقل بارس الجنوبي للغاز في مدينة عسلوية جنوبي إيران.
ولم تصدر على الفور بيانات رسمية تؤكد حجم الأضرار أو ما إذا كان الهجوم قد أسفر عن خسائر بشرية، فيما تتابع الجهات المعنية تقييم تداعيات الاستهداف.
أظهر قادة في الحرس الثوري الإيراني عدم اكتراث واضح بتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة ضد طهران بشأن مسار المفاوضات النووية، وذلك خلال فعالية لتكريم قادة قُتلوا في اشتباكات سابقة مع إسرائيل، وفقًا لما نقلته شبكة سي إن إن.
وجاءت هذه التصريحات خلال فعالية عسكرية أُقيمت لتكريم قادة من الحرس الثوري لقوا حتفهم في يونيو الماضي، إثر تبادل لإطلاق النار بين إيران وإسرائيل، وذلك على خلفية تصاعد التوتر في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
قال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، عن إيران: "القيادة المركزية ستكون مشغولة الليلة".
وبحسب وكالات إخبارية، أضاف الوزير: "سنضرب طهران بقوة الليلة.. سنقصف الليلة منشآت رئيسية في إيران".
وتابع: "الضربات على إيران الليلة ستكون واضحة وقوية، ومعظم الصواريخ الإيرانية تخطئ أهدافها".
قال نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، في تصريحات لشبكة CBS News، إن واشنطن باتت "قريبة للغاية" من التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران يهدف إلى معالجة ملفها النووي على المدى الطويل.
وأوضح فانس أن الهدف الرئيسي للسياسة الأمريكية يتمثل في ضمان عدم امتلاك إيران لأي قدرات نووية عسكرية في المستقبل، مؤكدًا أن هذا المبدأ يُشكِّل الأساس لأي تفاهم محتمل مع طهران.