التقى السفير حازم ممدوح فوزي، سفير جمهورية مصر العربية لدى جنوب السودان، بالفريق أول تشول ثون بالوك، وزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى في حكومة جنوب السودان، وذلك بحضور السيد ملحق الدفاع.

وأكد السفير المصري خلال اللقاء الحرص على دعم جهود تحقيق السلام والاستقرار في جنوب السودان، ومواصلة تعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
ومن جانبه، أعرب وزير الدفاع الجنوب سوداني عن تقدير بلاده للدعم المصري التاريخي لجنوب السودان، مؤكداً الحرص على توطيد أوجه التعاون خلال المرحلة المقبلة بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين
وفي مشهد دبلوماسي لافت، كشفت مصادر مطلعة عن لقاء جمع مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس بقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” في العاصمة الكينية نيروبي، بحضور الرئيس الكيني وليام روتو. اللقاء الذي لم تُعلن تفاصيله رسميًا، يأتي ضمن جهود الإدارة الأمريكية الرامية إلى دفع مسار التهدئة في السودان.
المصادر أوضحت أن الاجتماع يندرج في إطار المساعي الأمريكية للتوصل إلى هدنة إنسانية تتيح وصول المساعدات الإغاثية، تمهيدًا لتوقيع اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة. بولس أكد في تصريحات لاحقة أنه بحث مع الرئيس الكيني أهمية تحقيق هدنة عاجلة، على أن تتبعها خطوات نحو وقف دائم لإطلاق النار.وشدد الجانبان على ضرورة وقف التدخلات الخارجية التي تؤجج الصراع عبر الدعم العسكري، معتبرين أن استمرار هذه الممارسات يفاقم الأزمة ويعرقل فرص الحل السياسي.
بولس أشار كذلك إلى البيان المشترك الصادر في 8 يونيو حول المسار السياسي للسودان، واصفًا إياه بالوثيقة المهمة التي صاغتها مؤسسات متعددة الأطراف، من بينها الاتحاد الأفريقي، الإيقاد، جامعة الدول العربية، الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، مؤكداً أن هذا التحالف الدولي يعكس التزامًا جماعيًا بمستقبل سلمي وديمقراطي ومستقر للسودان، يحافظ على سيادته ووحدة أراضيه.
دعا تحالف "صمود" السوداني، اليوم، الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى الاستجابة لمقترح الهدنة الإنسانية الذي طرحته الآلية الرباعية، بهدف تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين من الحرب المستمرة في البلاد، والتي تسببت في أوضاع إنسانية ومعيشية معقدة لملايين المواطنين.
وأوضح التحالف، في بيان صدر عقب اجتماعات مكتبه التنفيذي، أن الظروف الراهنة تتطلب تحركًا عاجلًا من جميع الأطراف من أجل تخفيف معاناة المدنيين، مؤكدًا أن قبول هدنة إنسانية من شأنه أن يفتح المجال أمام المنظمات الإنسانية والإغاثية لتقديم الدعم اللازم للمناطق المتضررة، خاصة في ظل تزايد أعداد النازحين وارتفاع الاحتياجات الأساسية للسكان.