أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستقف بحزم في وجه أي ضغط أو تهديد.
وقال بزشكيان في تدوينة على منصة (إكس): "تُعدّ البنية التحتية الحيوية شريان الحياة للشعب، والتهديد باستهدافها، بدءًا من شبكات النقل وصولًا إلى قطاعي الكهرباء والمياه، ليس استعراضًا للقوة، بل دليل على اليأس أمام إرادة الشعب".
وأضاف "ستصمد إيران في وجه أي ضغط أو تهديد، مستندةً إلى خبرة وكفاءة أهلها ووحدتها الوطنية وتضامنها".
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستهاجم إيران بقوة اليوم مجددًا.
وقال الرئيس الأميركي في تصريحات، تابعتها وكالة الأنباء العراقية (واع): "سنهاجم إيران بقوة اليوم مجددًا وكان عليها أن توقع على الاتفاق".
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران لن تتردد في الدفاع عن نفسها والرد على أي اعتداء يستهدف أراضيها، محذرة من استخدام القواعد والمنشآت العسكرية في المنطقة لتنفيذ هجمات ضد إيران.
وقالت الخارجية الإيرانية إنها تذكّر جميع دول المنطقة بمسؤوليتها في منع استخدام أراضيها من قبل الجيش الأمريكي لشن عمليات عسكرية ضد إيران، مشيرة إلى أن القوات المسلحة الإيرانية وجهت ضربات إلى قواعد أمريكية في المنطقة قالت إنها كانت مصدرًا للاعتداءات الأخيرة على الأراضي الإيرانية.
وأضافت الوزارة أن الولايات المتحدة شنت هجمات على مناطق في جنوب إيران بذريعة إسقاط مروحية "أباتشي" في محيط مضيق هرمز، معتبرة أن هذه العمليات تمثل تصعيدًا خطيرًا للتوترات في المنطقة.
وشددت الخارجية الإيرانية على أن إيران ستواصل ممارسة حقها في الدفاع عن النفس، مؤكدة أنها ستستهدف أي قواعد أو منشآت تُستخدم في تنفيذ أعمال عدائية ضدها، في رسالة تعكس تصاعد حدة المواجهة بين طهران وواشنطن وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع في منطقة الخليج.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن بلاده كانت تتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة في أجواء اتسمت بـ"انعدام الثقة الشديد" بين الجانبين، مؤكداً أن المسارين الدبلوماسي والميداني يسيران بالتوازي بما يخدم المصالح العليا لإيران.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن طهران التزمت بوقف إطلاق النار، معتبراً أن الطرف الآخر هو من ارتكب خروقات للاتفاق، ومشدداً على استعداد بلاده للدفاع عن أمنها ومصالحها.
واتهم المتحدث الولايات المتحدة بالوقوف وراء التطورات الأخيرة في المنطقة، معتبراً أنها تسهم في تجدد التوترات.