أعلنت مملكة البحرين أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لقوة دفاع البحرين تمكنت من اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت أراضيها، في هجوم وصفته السلطات البحرينية بالعدائي والخطير.
وأكدت قوة دفاع البحرين في بيان رسمي أن أنظمة الرصد والتصدي تعاملت مع التهديدات الجوية فور دخولها المجال الجوي، حيث جرى إسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها، دون الإعلان عن تفاصيل تتعلق بحجم الخسائر أو وقوع إصابات.
وأضاف البيان أن البحرين تتابع التطورات الأمنية في المنطقة بشكل مستمر، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة في حالة جاهزية دائمة للتعامل مع أي تهديدات قد تمس أمن البلاد وسلامة أراضيها.
وشددت السلطات البحرينية على أن استهداف المناطق المدنية أو المنشآت الحيوية يُعد انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي الإنساني، مؤكدة رفضها الكامل لأي اعتداءات تمس سيادة الدولة أو تهدد استقرارها الداخلي.
كما دعت الجهات المختصة المواطنين والمقيمين إلى ضرورة توخي الحذر خلال الفترة الحالية، وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تكون ناتجة عن مخلفات العمليات الجوية، مع التأكيد على أهمية الإبلاغ الفوري عنها للجهات الأمنية المختصة لضمان التعامل معها بشكل آمن.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوترات المتصاعدة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات العسكرية في أكثر من ساحة، ما يزيد من حالة القلق بشأن انعكاسات ذلك على أمن واستقرار دول الخليج العربي.
وأكدت البحرين أن أمنها جزء لا يتجزأ من الأمن الإقليمي الخليجي، وأنها تعمل بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين لتعزيز منظومات الدفاع الجوي ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة أي مخاطر مستقبلية.
وتواصل الأجهزة الأمنية والعسكرية في البحرين متابعة الأوضاع عن كثب، مع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية الأجواء والسيادة الوطنية، في ظل استمرار التوترات في عدد من مناطق الشرق الأوسط.
وفي السياق ذاته، شددت مصادر رسمية على أن مثل هذه الاعتداءات لن تؤثر على سير الحياة الطبيعية داخل المملكة، حيث تستمر الخدمات الحكومية والاقتصادية بشكل اعتيادي، مع رفع مستوى التأهب الأمني فقط كإجراء احترازي.
وتؤكد البحرين من جديد موقفها الداعي إلى ضبط النفس وخفض التصعيد، وتغليب الحلول الدبلوماسية بما يضمن حماية أرواح المدنيين والحفاظ على استقرار المنطقة.