حوض النيل

تركيا تعيّن فخري توركير أوبا سفيرًا جديدًا في السودان

الأربعاء 10 يونيو 2026 - 10:49 ص
غاده عماد
الأمصار

في خطوة دبلوماسية جديدة، أعلنت تركيا تعيين السفير فخري توركير أوبا ممثلًا لها في السودان، خلفًا للسفير فاتح يلدز الذي تولى مهامه في يوليو 2024 وانتقل مؤخرًا إلى مهمة جديدة داخل الحكومة التركية.

الصحفي التركي أموت كاجري أشار إلى أن فترة عمل السفير فاتح في الخرطوم كانت من أصعب المراحل التي مر بها السودان، حيث لعب دورًا بارزًا في تعزيز شعور السودانيين بأن تركيا تقف إلى جانبهم، وتشاركهم آلامهم، وتقدم لهم الأمل عبر الدعم والمساعدات الإنسانية.


وخلال سنوات عمله، لم يقتصر دور يلدز على تعزيز العلاقات الثنائية بين أنقرة والخرطوم، بل حظي أيضًا بتقدير واسع من الشعب السوداني لوقوفه معهم في ظل الحرب والأزمة الإنسانية التي تعصف بالبلاد.

كاجري ختم حديثه بتوجيه الشكر والتقدير للسفير فاتح يلدز على ما قدمه من مساهمات قيّمة ودعم متواصل للسودان، متمنيًا له النجاح في مهامه الجديدة، فيما يترقب السودانيون دور السفير الجديد فخري توركير أوبا في مواصلة تعزيز العلاقات بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

تحالف سوداني يدعو لهدنة إنسانية وتهيئة المناخ السياسي

وفي سياق أخر، دعا تحالف "صمود" السوداني، اليوم، الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى الاستجابة لمقترح الهدنة الإنسانية الذي طرحته الآلية الرباعية، بهدف تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين من الحرب المستمرة في البلاد، والتي تسببت في أوضاع إنسانية ومعيشية معقدة لملايين المواطنين.

وأوضح التحالف، في بيان صدر عقب اجتماعات مكتبه التنفيذي، أن الظروف الراهنة تتطلب تحركًا عاجلًا من جميع الأطراف من أجل تخفيف معاناة المدنيين، مؤكدًا أن قبول هدنة إنسانية من شأنه أن يفتح المجال أمام المنظمات الإنسانية والإغاثية لتقديم الدعم اللازم للمناطق المتضررة، خاصة في ظل تزايد أعداد النازحين وارتفاع الاحتياجات الأساسية للسكان.وأشار التحالف السوداني إلى أن الوصول إلى حلول مستدامة للأزمة الحالية لا يقتصر فقط على وقف العمليات العسكرية، بل يتطلب كذلك اتخاذ خطوات عملية لتهيئة المناخ السياسي وخلق بيئة مناسبة للحوار والتوافق الوطني. وفي هذا الإطار، دعا إلى إطلاق سراح المعتقلين على خلفيات سياسية واجتماعية، والكشف عن مصير المختفين قسرًا، إضافة إلى تنفيذ عمليات تبادل للأسرى بين الأطراف المتصارعة.