اقتصاد

هبوط أسعار الذهب في الإمارات مع تراجع الأوقية عالمياً

الأربعاء 10 يونيو 2026 - 10:18 ص
هايدي سيد
الأمصار

 

شهدت أسعار الذهب في الإمارات تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026، متأثرة بالانخفاض الذي سجله المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، وسط استمرار الضغوط الناتجة عن قوة الدولار الأميركي وارتفاع أسعار النفط العالمية.

وجاء التراجع في أسعار الذهب بمختلف الأعيرة داخل السوق الإماراتية بالتزامن مع هبوط أسعار الأوقية عالمياً إلى أدنى مستوياتها منذ نحو 11 أسبوعاً، في ظل حالة من الترقب بين المستثمرين للأسواق المالية العالمية وقرارات السياسة النقدية الأميركية خلال الفترة المقبلة.

وسجل سعر غرام الذهب عيار 24 في الإمارات نحو 493.3 درهم إماراتي، ما يعادل 134.4 دولاراً، فيما بلغ سعر غرام الذهب عيار 22 نحو 452.2 درهم إماراتي، بما يعادل 123.2 دولاراً.

أما الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً بين المستهلكين في العديد من الأسواق العربية، فقد سجل نحو 431.6 درهم إماراتي للغرام، بما يعادل 117.6 دولاراً، في حين بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 نحو 369.9 درهم إماراتي، أو ما يعادل 100.8 دولار.

 

وعلى مستوى الأوقية، سجلت أوقية الذهب في الإمارات نحو 15,342.8 درهماً إماراتياً، بما يعادل 4180.6 دولاراً، متأثرة بالتراجعات العالمية التي شهدها المعدن النفيس خلال الساعات الماضية.

كما بلغ سعر سبيكة الذهب زنة كيلوغرام واحد في السوق الإماراتية نحو 496,735.6 درهماً إماراتياً، ما يعادل 135,350.3 دولاراً، في ظل متابعة المستثمرين لتحركات الأسعار العالمية وتأثيرها على الأسواق المحلية.

وعالمياً، تعرض الذهب لضغوط قوية دفعت الأسعار إلى التراجع بأكثر من 1% خلال تعاملات الأربعاء، حيث انخفضت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.8% لتصل إلى نحو 4187.59 دولاراً للأونصة، بعد أن لامست أدنى مستوياتها منذ أواخر شهر مارس الماضي.

كما تراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.7% لتسجل نحو 4213.40 دولاراً للأونصة، ما يعكس استمرار الضغوط البيعية على المعدن النفيس.

ويرجع محللون هذا التراجع إلى ارتفاع الدولار الأميركي، الذي يجعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، إلى جانب صعود أسعار النفط العالمية، الأمر الذي عزز المخاوف من استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

كما ساهمت التوقعات المرتبطة باستمرار السياسة النقدية المتشددة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في زيادة الضغوط على الذهب، خاصة مع ارتفاع عوائد السندات الأميركية التي تعد منافساً قوياً للمعدن النفيس في جذب الاستثمارات.

وتترقب الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة بيانات اقتصادية أميركية جديدة قد تحدد مسار أسعار الفائدة، وهو ما سيؤثر بشكل مباشر على حركة الذهب عالمياً، وينعكس بدوره على أسعار المعدن الأصفر في الإمارات وبقية الأسواق العربية.