أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرب التوصل لاتفاق يهدف إلى إنهاء الصراع مع إيران "خلال يومين أو ثلاثة أيام"، مشددا في الوقت نفسه على أن الاتفاق سيحول دون امتلاك طهران سلاحا نوويا وسيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز فورا.
وقال ترامب في تصريحات للصحفيين في وقت مبكر من صباح اليوم / الثلاثاء / عقب حضوره نهائي دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، إن المفاوضات تسير بشكل جيد وقريبون من التوصل إلى صفقة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الحصار البحري المفروض على إيران محكم للغاية.
وأفاد بأن إيران وإسرائيل وافقتا على وقف تبادل إطلاق النار بعد أسوأ موجة تصعيد بينهما منذ دخول وقف إطلاق نار هش حيز التنفيذ مطلع أبريل الماضي، مضيفا: "كانتا تتبادلان الضربات، والآن وافق الطرفان، من خلالي، على التوقف".
وتابع قبل صعوده إلى الطائرة الرئاسية: "نحن في المراحل النهائية لاتفاق سيكون جيدا للغاية، ولن يسمح بأي شكل من الأشكال لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وقال إن مضيق هرمز "سيفتح فورا" بمجرد توقيع الاتفاق، مضيفا أن ذلك قد يحدث خلال يومين أو ثلاثة أيام.
وأشار ترامب إلى أنه لا يعتقد بوجود نقاط خلاف جوهرية تعرقل التوصل لاتفاق، مؤكدا أن جميع الأطراف "باتت قريبة جدا" من إبرامه.
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن إسرائيل لن تشن هجومًا جديدًا على إيران، مؤكداً أن الأوضاع تسير في الاتجاه الصحيح وأن طهران "تفعل ما يلزمها فعله"، في إشارة إلى الجهود الرامية للحفاظ على التهدئة بين الجانبين.
وجاءت تصريحات ترامب خلال مكالمة هاتفية أجراها مع مراسل شبكة "سكاي نيوز" جيمس ماثيوز، مساء أمس الاثنين بالتوقيت المحلي، حيث سُئل عما إذا كان سيدعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حال قررت إسرائيل شن هجوم جديد على إيران.
وبحسب المراسل، رد ترامب قائلا: "لا أعتقد أن ذلك سيحدث.. حسنًا؟"، في إشارة إلى استبعاده اندلاع جولة جديدة من المواجهة العسكرية بين الطرفين في الوقت الراهن.
وأضاف مراسل "سكاي نيوز" أن الرئيس الأمريكي أنهى المكالمة بعد ذلك مباشرة، دون الإجابة عن سؤال يتعلق بما قد يفعله إذا خالف نتنياهو رغباته ومضى في تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران.
وتأتي هذه التصريحات في وقت كشفت فيه شبكة "سي إن إن"، نقلا عن مصدر إسرائيلي ومسؤول أمريكي مطلع، أن ترامب لعب دورًا مباشرًا في إقناع نتنياهو بالتراجع عن تنفيذ هجوم واسع النطاق كان مخططًا له ضد إيران.
ووفقًا للمصادر، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي يستعد لشن ضربات كبيرة على أهداف داخل إيران يوم الاثنين، قبل أن يتلقى اتصالًا هاتفيًا من ترامب حثه خلاله على وقف أي عمليات عسكرية إضافية والامتناع عن تنفيذ ضربات انتقامية جديدة.
وأشارت المصادر إلى أن التدخل الأمريكي أثمر عن تراجع إسرائيل مؤقتًا عن خطط التصعيد، حيث أعلن نتنياهو لاحقًا وقف الهجمات ضد إيران في إطار الجهود الرامية إلى الحفاظ على التهدئة.