جيران العرب

الأمم المتحدة تدعو لضبط النفس وتجنب التصعيد في الشرق الأوسط

الثلاثاء 09 يونيو 2026 - 09:59 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

دعا الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، إلى العودة للدبلوماسية بعد تجدد التصعيد في الشرق الأوسط، وحث جميع الأطراف المعنية إلى وقف الهجمات فورا، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي أعمال قد تزيد من إشعال الوضع المتقلب بالفعل.

دعوة للامتثال الكامل لتفاهمات وقف إطلاق النار

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، ناشد "جوتيريش" جميع الأطراف على الامتثال الكامل لتفاهمات وقف إطلاق النار في لبنان، وإيران، وغزة وتجنب أي خطوات من شأنها تقويض الجهود الدبلوماسية الجارية.

وجدد الأمين العام دعوته لفتح جميع المعابر على الفور لضمان مرور المساعدات الإنسانية على نطاق واسع بأنحاء قطاع غزة بشكل عاجل وآمن وبدون عوائق.. مشددا على ضرورة احترام ممارسة الحقوق والحريات الملاحية بما يتوافق مع القانون الدولي.

ودعا جميع الأطراف إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي واتخاذ كل التدابير الاحترازية الممكنة لحماية المدنيين.. مجددا التأكيد على عدم وجود حل عسكري للصراعات في الشرق الأوسط.

وقال إن الحوار والمفاوضات هما السبيل الوحيد للتحرك قدما.. وحث كل الأطراف المعنية على العمل باتجاه التوصل لحلول دبلوماسية تعزز السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

جوزيف عون: لن ألتقي نتنياهو قبل إنهاء الحرب.. ولبنان يتفاوض على اتفاق «عدم اعتداء» مع إسرائيل

وفي سياق آخر، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن أي لقاء محتمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبقى مستبعداً في المرحلة الحالية، مشدداً على أن الأولوية المطلقة بالنسبة للبنان تتمثل في وقف الحرب وإنهاء التصعيد العسكري القائم، قبل الانتقال إلى أي خطوات سياسية أو دبلوماسية أوسع.

وفي تصريحات لشبكة «سي إن إن»، أوضح عون أن بلاده منخرطة حالياً في مفاوضات تتعلق باتفاقية عدم اعتداء مع إسرائيل، في مؤشر إلى وجود مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى احتواء التوترات المستمرة على الحدود الجنوبية ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تهدد استقرار المنطقة بأسرها.

وقال الرئيس اللبناني إنه لن يلتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق يضع حداً للحرب الجارية، مؤكداً أن الظروف الحالية لا تسمح بمثل هذه الخطوة في ظل استمرار العمليات العسكرية وتداعياتها الإنسانية والأمنية على لبنان والمنطقة.

 

وشدد عون على أن لبنان لا يزال ملتزماً بالمبادرة العربية للسلام وبالجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار، مؤكداً أن الحلول السياسية تبقى الخيار الوحيد القادر على إنهاء دوامة الصراع المستمرة منذ عقود.

وفي ما يتعلق بالوضع الميداني، أشار الرئيس اللبناني إلى أن الجيش اللبناني يواصل الانتشار في عدد من المناطق التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية، وذلك في إطار تنفيذ الخطط الأمنية الهادفة إلى تعزيز الاستقرار وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية. وأضاف أن المؤسسة العسكرية تؤدي دوراً محورياً في حفظ الأمن ومنع أي فراغ قد تستغله الأطراف المسلحة أو يؤدي إلى تجدد التوترات.