حوض النيل

مداهمات ليلية واعتقالات بالجملة… استمرار استهداف اللاجئين السودانيين في ليبيا

الثلاثاء 09 يونيو 2026 - 09:58 ص
غاده عماد
الأمصار

وفي غرب ليبيا، ذكر لاجئون سودانيون في تاجوراء أن قوات أمنية نفذت مداهمات ليلية في أحياء سكنية واعتقلت عشرات الأشخاص، بينهم نساء وأطفال، في إطار حملة تستهدف المخالفين لقوانين الإقامة والعمل.

وقالت مديرية أمن تاجوراء إن العملية نُفذت بالتنسيق مع جهاز مكافحة الهجرة شرق طرابلس، وأسفرت عن توقيف عدد من المخالفين وإحالتهم إلى الجهات المختصة وفق التشريعات المعمول بها.

وأشار لاجئ سوداني آخر إلى أن الاعتقالات شملت مناطق المدينة القديمة وغوط الشعال والكريمية، لافتًا إلى تعرض بعض العمال السودانيين لاعتداءات في سوق الكريمية التجاري.

وفي سياق متصل، قالت السفارة السودانية في طرابلس إن السودانيين المقيمين في ليبيا، بمن فيهم المسجلون لدى مفوضية اللاجئين، يرغبون في العودة الطوعية إلى بلادهم، مؤكدة اكتمال المرحلة الأولى من البرنامج والاستعداد لإطلاق المرحلة الثانية.

وأعلنت نقابة الصحفيين السودانيين تلقي 8 بلاغات من صحفيين وصحفيات في ليبيا خلال أسبوع واحد، أفادوا فيها بتعرضهم للإهانة والتهديد والتحريض وأعمال عنف.

من جانبها، نفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وجود أي خطط لتوطين المهاجرين داخل البلاد، ووصفت ما يُتداول بهذا الشأن بأنه «شائعات».

وبحسب أحدث بيانات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، تستضيف ليبيا نحو 500,000 لاجئ سوداني، بينهم 193,000 في بلدية الكفرة، و80,000 في طرابلس، و10,000 في بنغازي.

 

وزير التعليم العالي بالسودان: عودة الجامعات مؤشر تعافٍ

 

وفي سياق آخر ، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي في السودان أن عودة مؤسسات التعليم العالي إلى مقارها الأصلية تمثل مؤشرًا مهمًا على تعافي الدولة واستقرارها خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن الحكومة السودانية تواصل جهودها لإعادة الحياة الطبيعية إلى مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع التعليم.

وجاءت تصريحات الوزير خلال زيارة ميدانية قام بها إلى إحدى الجامعات الخاصة في العاصمة السودانية ، حيث تابع بشكل مباشر الاستعدادات الجارية لإعادة تشغيل الحرم الجامعي الرئيسي واستئناف الدراسة بشكل كامل داخل مقاره الأصلية، في إطار خطة الدولة لإعادة المؤسسات التعليمية إلى مواقعها الطبيعية بعد فترة من التوقفات والتحديات.

 

وخلال الزيارة، اطلع الوزير على التجهيزات الفنية والإدارية داخل الجامعة، بما في ذلك القاعات الدراسية، والمكتبة، والمعامل، والمرافق الخدمية، إلى جانب الاستعدادات الخاصة باستقبال الطلاب وبدء العملية الأكاديمية من جديد. 

وأشاد الوزير بحجم الجهود المبذولة من إدارة الجامعة والعاملين فيها لتوفير بيئة تعليمية مناسبة تضمن استمرارية العملية التعليمية دون معوقات.