الخليج العربي

السعودية والإمارات تحبطان تهريب أكثر من 267 ألف قرص

الثلاثاء 09 يونيو 2026 - 12:05 ص
الأمصار

أعلنت المملكة العربية السعودية، بالتنسيق الأمني مع دولة الإمارات العربية المتحدة، إحباط محاولة تهريب ضخمة شملت أكثر من 267 ألف قرص من مادة الإمفيتامين المخدر، في عملية تعكس مستوى التعاون الأمني المتقدم بين البلدين لمواجهة شبكات التهريب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.

وأكدت وزارة الداخلية السعودية، الاثنين، أن العملية جاءت ضمن جهود أمنية استباقية تستهدف تفكيك الشبكات الإجرامية المتورطة في تهريب وترويج المواد المخدرة، وذلك في إطار استراتيجية متواصلة لحماية المجتمع من أخطار المخدرات وآثارها المدمرة على الأفراد والأمن العام.

وأوضح المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية، العميد طلال بن شلهوب، أن معلومات استخباراتية وأمنية وفرتها الوزارة ممثلة في مديرية مكافحة المخدرات أسهمت بشكل مباشر في إحباط محاولة تهريب 267 ألفاً و300 قرص من مادة الإمفيتامين المخدر، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجهاز الوطني الإماراتي لمكافحة المخدرات.

وأشار بن شلهوب إلى أن نجاح العملية يجسد حجم التكامل الأمني القائم بين الرياض وأبوظبي في مجال مكافحة المخدرات، ويعكس مستوى عالياً من تبادل المعلومات والخبرات والجهود الميدانية الرامية إلى رصد التحركات المشبوهة وإحباط محاولات التهريب قبل وصولها إلى الأسواق المستهدفة.

وأضاف أن الجهات الأمنية السعودية تواصل تنفيذ خططها الرامية إلى تعقب الشبكات الإجرامية التي تستهدف المملكة بالمخدرات، مشدداً على أن الأجهزة المختصة تعمل على مدار الساعة لرصد مصادر التهريب ومساراته، والقبض على المتورطين فيه، وإحالتهم إلى الجهات العدلية المختصة.

وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من الضربات الأمنية التي تنفذها السعودية خلال السنوات الأخيرة لمواجهة تجارة المخدرات، والتي شهدت إحباط العديد من المحاولات الرامية إلى إدخال كميات كبيرة من المواد المخدرة إلى البلاد عبر وسائل وأساليب متنوعة. كما كثفت المملكة إجراءاتها الرقابية على المنافذ البرية والبحرية والجوية، مستفيدة من التقنيات الحديثة والتعاون الدولي في مجال تبادل المعلومات الأمنية.

وتعد مادة الإمفيتامين من أخطر المواد المنبهة والمؤثرة عقلياً، إذ ترتبط بآثار صحية ونفسية واجتماعية خطيرة، ما يجعل مكافحتها أولوية لدى الأجهزة الأمنية والصحية في مختلف دول العالم.