مصر الكنانة

وزير الخارجية المصري يبحث مع الأونروا دعم الوكالة وتطورات الأوضاع الإنسانية للاجئين

الإثنين 08 يونيو 2026 - 06:17 م
مريم عاصم
الأمصار

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الإثنين، كريستيان سوندرز، القائم بأعمال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، حيث تناول اللقاء سبل دعم الوكالة وتطورات الأوضاع الإنسانية للاجئين الفلسطينيين، لاسيما في قطاع غزة.

وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبد العاطي استهل اللقاء بتوجيه التهنئة للسيد سوندرز بمناسبة توليه مهام منصبه، مؤكداً دعم مصر الكامل للأونروا وولايتها الأممية، مشدداً الحرص على دعم الدور الحصري للأونروا باعتبارها جهة لا يمكن الاستغناء عنها أو استبدالها في خدمة اللاجئين الفلسطينيين.

كما جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الثابت الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني أو اقتلاعه من أرضه تحت أي ذريعة، معرباً عن التقدير للدور الذي تضطلع به الأونروا في دعم صمود الفلسطينيين.

 وأدان وزير الخارجية في هذا السياق الممارسات الإسرائيلية التي تستهدف الوكالة وتقوض قدرتها على أداء مهامها، بما في ذلك القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية والمواد اللازمة لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن اللقاء شهد تبادل الرؤى بشأن مستقبل عمل الأونروا والتحديات التي تواجهها في مناطق عملياتها الخمس، ولاسيما في قطاع غزة، حيث استمع الوزير إلى رؤية سوندرز بشأن جهود تطوير وإصلاح الوكالة، فضلاً عن تصوره لتعزيز دورها التنموي بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للاجئين الفلسطينيين إلى جانب مواصلة دورها الإنساني الأساسي.

وزير الخارجية المصري يعقد مباحثات هاتفية مع نظيره الفرنسي

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين مصر وفرنسا بشأن التطورات الإقليمية وسبل احتواء التصعيد في المنطقة.

 

بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية

وتناول الاتصال بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية المكثفة الهادفة إلى تهدئة التوترات وخفض التصعيد، مؤكداً دعم القاهرة للمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، وضرورة الدفع نحو حلول دبلوماسية تسهم في تسوية الأزمات وتعزيز الاستقرار.

كما تطرق الجانبان إلى تطورات الأوضاع في قطاع غزة ولبنان، حيث جرى تبادل الرؤى والتقديرات بشأن انعكاساتها على الأمن الإقليمي وتداعياتها المحتملة على الاستقرار في المنطقة.

 

وأكد الوزيران في ختام الاتصال أهمية استمرار التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين، في إطار العلاقات الاستراتيجية التي تجمع مصر وفرنسا، بما يدعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.