بحثت غرفة قطر سُبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع جمهورية أوزبكستان، خلال اجتماع عقد بمقر الغرفة اليوم الاثنين، بحضور عضو مجلس الإدارة عبدالرحمن بن عبدالجليل آل عبدالغني، وسفير أوزبكستان لدى دولة قطر أشرف خوجاييف، وعضو مجلس الإدارة عبدالله العمادي.
وناقش الجانبان خلال الاجتماع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وسبل تطويرها، إلى جانب استعراض أبرز مجالات التعاون وفرص الاستثمار المتاحة في عدد من القطاعات الحيوية، وفق بيان.
وقال أشرف خوجاييف إن دولة قطر تعد شريكا مهما لبلاده، مشيرا إلى العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين، والداعمة بجهود القيادتين، إضافة إلى وجود عدد من اتفاقيات التعاون في مختلف المجالات، فضلا عن تبادل الزيارات على مستوى المسؤولين ووفود الأعمال.
واستعرض السفير أبرز الفرص الاستثمارية في أوزبكستان، خاصة في قطاعات الزراعة والأمن الغذائي والسياحة والعقارات والصناعة، مشيرا إلى مشروع "مدينة طشقند الجديدة" الذي يوفر فرصا واعدة، خاصة في القطاع العقاري، داعيا المستثمرين القطريين إلى الاستفادة من هذه الفرص.
من جانبه، قال عبدالرحمن بن عبدالجليل آل عبدالغني إن أوزبكستان تزخر بفرص استثمارية متنوعة يمكن أن تجذب المستثمرين القطريين، مؤكدا أهمية تنظيم لقاءات مباشرة مع أصحاب الأعمال لعرض هذه الفرص بشكل أوسع.
بدوره، أكد عبدالله العمادي ترحيب الغرفة بتعزيز التعاون بين الشركات القطرية ونظيرتها في أوزبكستان، مشيرا إلى تطلع المستثمرين القطريين للتعرف على الفرص المتاحة في السوق الأوزبكي عن قرب.
أكد وزير النفط والبيئة والمبعوث الخاص لشؤون المناخ في دولة قطر، محمد بن مبارك بن دينه، أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الدول المنتجة للنفط، بما يسهم في دعم استقرار أسواق الطاقة العالمية والحفاظ على توازنها في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة.
جاء ذلك خلال مشاركة الوزير القطري في أعمال الاجتماع الوزاري الحادي والأربعين لمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" والدول المنتجة من خارجها "أوبك بلس"، والذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي بمشاركة عدد من وزراء الطاقة والنفط من الدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة مستجدات أسواق النفط العالمية، واستعراض أبرز التحديات التي تواجه قطاع الطاقة، إضافة إلى بحث آفاق السوق خلال المرحلة المقبلة، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في الاقتصاد العالمي وتذبذب مستويات الطلب والإمدادات.
وأوضح الوزير القطري خلال كلمته أن الاجتماع يمثل منصة مهمة لتبادل وجهات النظر بين الدول المنتجة، خاصة في ما يتعلق بأمن إمدادات الطاقة العالمية، وانعكاسات التطورات الجيوسياسية على حركة الأسواق الدولية وأسعار النفط.
وأشار إلى أن الحفاظ على استقرار السوق النفطية يتطلب مستوى عالياً من التنسيق المشترك بين الدول الأعضاء، مؤكداً أن هذا التعاون يساهم في تقليل التقلبات الحادة في الأسعار، ويدعم استمرارية الإمدادات بشكل موثوق يلبي احتياجات الأسواق العالمية.
وأضاف أن منظمة "أوبك" وشركاءها في إطار "أوبك بلس" يقومون بدور محوري في تعزيز مرونة أسواق الطاقة، عبر سياسات إنتاج متوازنة تهدف إلى تحقيق الاستقرار بين العرض والطلب، بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.
كما شدد على أن التغيرات المتسارعة في الاقتصاد العالمي، إلى جانب التحديات الجيوسياسية، تفرض ضرورة تعزيز الحوار والتنسيق المستمر بين الدول المنتجة، لضمان قدرة الأسواق على التعامل مع الأزمات الطارئة والحفاظ على استقرار الإمدادات.