أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين 8 يونيو 2026، أن إسرائيل في حالة جاهزية عالية على المستويين الدفاعي والهجومي، في ظل التصعيد العسكري المتواصل مع إيران وتبادل الضربات الصاروخية بين الجانبين.
وأوضح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الجيش الإسرائيلي نفذ هجمات داخل الأراضي الإيرانية ردًا على إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، مؤكدًا أن هذه العمليات تأتي ضمن سياسة الرد المباشر على أي استهداف للأراضي الإسرائيلية.
وأضاف البيان أن إسرائيل “لن تقبل بمحاولة فرض النظام الإيراني معادلة جديدة في قواعد الاشتباك”، في إشارة إلى التصعيد الأخير، مشددًا على أن تل أبيب ستواصل الرد على أي تهديد يمس أمنها القومي.
وفي سياق متصل، أكد مكتب نتنياهو أن العمليات العسكرية الإسرائيلية لن تقتصر على جبهة واحدة، مشيرًا إلى أن الجيش “سيواصل العمل في مختلف أنحاء لبنان كلما اقتضت الحاجة”، في إشارة إلى استمرار المواجهات مع حزب الله في الجنوب اللبناني.
كما شدد البيان على أن إسرائيل “لن تقبل بمعادلة استهداف إيران لإسرائيل كلما قامت الأخيرة بالرد على الضاحية الجنوبية”، في إشارة إلى الضربات المتبادلة المرتبطة بساحة لبنان.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من توسع نطاق المواجهة بين إسرائيل وإيران إلى جبهات إقليمية متعددة، وسط جهود دبلوماسية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى حرب أوسع في المنطقة.
أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلسلة غارات جوية استهدفت نحو 150 موقعاً تابعاً لحزب الله في جنوب لبنان خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله إن الضربات استهدفت عدداً من المواقع والبنى التحتية العسكرية التابعة للحزب، شملت مراكز قيادة ومستودعات أسلحة ومنصات لإطلاق الصواريخ.
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، مقتل اثنين من جنوده خلال مواجهات ميدانية مع حزب الله في جنوب لبنان، في تطور جديد يعكس استمرار الاشتباكات رغم إعلان وقف إطلاق النار قبل أشهر، وسط تصاعد الخسائر البشرية على جانبي الحدود.