عقد السيد إبراهيم بن علي المهندي، وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، اجتماعاً مع السيد فارلام أفالياني، سفير جورجيا لدى الدولة.
جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون القانوني والعدلي بين البلدين، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها.
وفي سياق منفصل، بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، في اتصال هاتفي، أجراه اليوم، مع الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر مستجدات الأوضاع وتداعياتها على المنطقة.
كما ناقش الجانبان -وفقا لوكالة الأنباء السعودية- جهود البلدين في دعم الأمن والاستقرار.
كما تلقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً من الرئيس اللبناني جوزاف عون، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس).
وتناول الاتصال آخر المستجدات في لبنان والمنطقة، والجهود المبذولة لترسيخ الأمن والاستقرار، فيما أعرب الرئيس عون عن تقديره العميق للمواقف السعودية الداعمة للبنان وسعيها إلى تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، لشبكة سي إن إن، إن الاتفاق الذى تمكنا من التوصل إليه يمكن أن يكون طريقا للمضي قدما نحو سلام عادل ودائم، لقد كانت مفاوضات صعبة حتى نجحنا في تحقيق اختراق كبير.وأضاف عون، أن الشعب اللبناني سئم الحرب بين إسرائيل وحزب الله، وأكد أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني، وأن إيران تستغل لبنان ورقة ضغط في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة وهذا أمر غير مقبول. ووجه كلمة إلى إيران، قال فيها: أنتم لا تحاولون مساعدتنا والشعب اللبناني وحده يدفع الثمن من أجل مصالحكم الخاصة. وأكد أنه لن يلتقى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتيناهو قبل التوصل إلى اتفاق.
ومن جهة أخرى، قال رئيس وزراء لبنان نواف سلام، خلال إطلاق النداء الإنسانى الثانى، لقد اخترنا طريق التفاوض لأنه الأقل كلفة على لبنان وأهله، موضحا أن الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم، مؤكدا أن عودة النازحين إلى أرضهم بالجنوب في صلب أولويات الحكومة.