حوض النيل

وزير الداخلية الصومالي يفتتح المنتدى الثالث لرؤساء البلديات

الإثنين 08 يونيو 2026 - 01:23 م
غاده عماد
الأمصار

افتتح وزير الداخلية والشؤون الفيدرالية والمصالحة، معالي السيد علي يوسف علي حوش، اليوم، أعمال المنتدى الثالث لرؤساء البلديات الصوماليين، بمشاركة مسؤولين حكوميين ورؤساء بلديات وحكام مقاطعات وشركاء دوليين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني.

وأكد الوزير، في كلمته الافتتاحية، أهمية الدور الذي تضطلع به الحكومات المحلية في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، ودعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، مشيراً إلى أن نجاح الحكومات المحلية ينعكس إيجاباً على أداء الحكومة بشكل عام.

وجدد معاليه التزام الحكومة الاتحادية بتعزيز نظام اللامركزية وتحسين جودة الخدمات العامة، من خلال توسيع صلاحيات الحكومات المحلية وتمكينها من اتخاذ القرارات وإدارة الموارد بما يسهم في تلبية احتياجات المجتمعات المحلية بكفاءة أكبر.

وأوضح أن المنتدى يأتي ضمن جهود وزارة الداخلية الرامية إلى تطوير قدرات الحكومات المحلية وتعزيز التنسيق بينها، مشيراً إلى ما تحقق خلال السنوات الماضية من خطوات لدعم الإدارة المحلية في مختلف مناطق البلاد.

ودعا الوزير المشاركين إلى الاستفادة من المنتدى في تبادل الخبرات ومناقشة التحديات المشتركة واستعراض أفضل الممارسات الكفيلة بتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في جهود التنمية.

ومن المقرر أن يناقش المنتدى عدداً من القضايا ذات الأولوية، من بينها آثار الجفاف، ومنع النزاعات على المستوى المحلي، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود، بما يسهم في دعم الاستقرار والتنمية المستدامة في مختلف المقاطعات الصومالية.

قتيل وعشرات الجرحى في مقديشو.. الأزمة السياسية في الصومال تتحول إلى مواجهات مسلحة

شهدت العاصمة الصومالية مقديشو، الأحد، أعمال عنف دامية أسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 55 آخرين، في تصعيد جديد للأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد منذ إعلان الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته الرئاسية لمدة عام إضافي، رغم انتهاء ولايته الدستورية في منتصف مايو الماضي.

ووفقاً لبيانات صادرة عن وزارة الصحة الصومالية، فإن حصيلة الضحايا استندت إلى معلومات تم جمعها والتحقق منها عبر المستشفيات والمرافق الصحية المختلفة في العاصمة، في حين لم تتمكن جهات إعلامية دولية من التحقق بشكل مستقل من هذه الأرقام.

وجاءت أعمال العنف قبل ساعات من احتجاجات كانت قوى المعارضة وعدد من قادة الأقاليم يعتزمون تنظيمها في مقديشو رفضاً للقرارات السياسية الأخيرة، حيث شهدت العاصمة إطلاق نار كثيفاً استمر لساعات طويلة وأثار حالة من التوتر والقلق بين السكان.