أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين مصر وفرنسا بشأن التطورات الإقليمية وسبل احتواء التصعيد في المنطقة.
وتناول الاتصال بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية المكثفة الهادفة إلى تهدئة التوترات وخفض التصعيد، مؤكداً دعم القاهرة للمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، وضرورة الدفع نحو حلول دبلوماسية تسهم في تسوية الأزمات وتعزيز الاستقرار.
كما تطرق الجانبان إلى تطورات الأوضاع في قطاع غزة ولبنان، حيث جرى تبادل الرؤى والتقديرات بشأن انعكاساتها على الأمن الإقليمي وتداعياتها المحتملة على الاستقرار في المنطقة.
وأكد الوزيران في ختام الاتصال أهمية استمرار التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين، في إطار العلاقات الاستراتيجية التي تجمع مصر وفرنسا، بما يدعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
من المقرر أن يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم، الرئيس أسياس أفورقي، رئيس دولة إريتريا، وذلك في إطار زيارة رسمية يقوم بها الرئيس الإريتري إلى جمهورية مصر العربية، حيث من المقرر أن يعقد الرئيسان جلسة مباحثات ثنائية تستهدف تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين، فضلًا عن التشاور بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ترتبط مصر بعلاقات تاريخية مع إريتريا، وكان لمصر الدور الأكبر في دعم وتأييد الثورة الإريترية حتى تحقيق الاستقلال الوطني الإريتري في عام 1993، وظلت مصر طيلة فترة الكفاح المسلح علي علاقات قوية مع فصائل الثورة الإريترية. وبعد استقلال إريتريا، شاركت مصر في التهنئة بإعلان الاستقلال وإرساء أسس قوية لتطوير العلاقة المستقبلية وتنمية التعاون بين البلدين في كافة المجالات.
وأجرى الرئيسان العديد من اللقاءات والمشاورات المُكثفة بشأن العلاقات الثنائية، ومسائل إقليمية ودولية حيوية، واستشرافا للفرص المتاحة لتطوير العلاقات الخدمة تطلعات الشعبين واتفقا على التالي:
التأكيد على ضرورة الالتزام بالمبادئ والركائز الأساسية التالية للقانون الدولي باعتبارها الأساس الذي لا غنى عنه للاستقرار والتعاون الإقليميين:
الاحترام المطلق السيادة واستقلال ووحدة أراضي بلدان المنطقة
رفض التدخلات في الشؤون الداخلية لدول المنطقة تحت أي ذريعة أو مبرر.
تنسيق الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
العمل على خلق مناخ موات للتنمية المشتركة والمستدامة.
تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات تحقيقا لتطلعات الشعبين نحو التنمية والازدهار.