رياضة

رسمياً.. المنتخب الإيراني ينقل مقر إقامته إلى المكسيك

الإثنين 08 يونيو 2026 - 12:02 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

فرضت التعقيدات السياسية والدبلوماسية نفسها مبكراً على أجواء كأس العالم 2026، بعدما تحولت مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة إلى قضية «خارج المستطيل الأخضر». 

وفي هذا الصدد اضطرت البعثة الإيرانية إلى نقل مقر إقامتها ومعسكرها التحضيري بالكامل من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة «تيخوانا» المكسيكية، إثر أزمة حادة تتعلق بتأشيرات الدخول والقيود اللوجستية المفروضة من السلطات الأمريكية.

وكان الاتحاد الإيراني لكرة القدم قد رتب مسبقاً لإقامة معسكره الرئيسي في أريزونا، إلا أن رفض واشنطن منح تأشيرات دخول لعدد من مسؤولي الاتحاد، وأفراد من الطاقم الإداري والإعلامي المرافق، دفع بالجانب الإيراني إلى طلب نقل المقر. 

وحصل الاتحاد الإيراني بالفعل على موافقة رسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتعديل خطة الإقامة، واللجوء إلى المكسيك كبديل إستراتيجي قريب من المدن المستضيفة للمباريات.

استقرت البعثة الإيرانية في مدينة تيخوانا الحدودية، حيث سيعتمد الفريق نظام «التنقل المؤقت»؛ بدخول الأراضي الأمريكية لخوض المباريات الرسمية ثم العودة فوراً إلى المقر المكسيكي.

ولم تتوقف الأزمة عند حد حرمان بعض الإداريين من التأشيرات، بل كشفت مصادر إعلامية دولية عن فرض قيود مشددة على مدة إقامة اللاعبين والجهاز الفني داخل الولايات المتحدة. هذا الإجراء أثار استياءً واسعاً في الأوساط الرياضية الإيرانية، وسط انتقادات علنية تعتبر هذه التدابير مساساً مباشراً بمبدأ «تكافؤ الفرص» والعدالة التنافسية بين المنتخبات المشاركة في المونديال.

أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم 2026

تتجه أنظار العالم إلى بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة موسعة تصل إلى 48 منتخبًا، وسط حالة ترقب كبيرة لمعرفة هوية المنتخب الذي سيحمل الكأس الذهبية في النسخة المقبلة.

ومع اقتراب انطلاق البطولة، تبرز مجموعة من المنتخبات الكبرى كأقوى المرشحين للمنافسة على اللقب، في ظل امتلاكها عناصر فنية مميزة وخبرة كبيرة في البطولات العالمية، إلى جانب استقرار فني واضح في السنوات الأخيرة.

وتتصدر إسبانيا قائمة المنتخبات المرشحة، بفضل الجيل الجديد من اللاعبين الذي يجمع بين المهارة والسرعة، مع اعتماد الجهاز الفني على عناصر شابة أثبتت حضورها في البطولات القارية، ما يجعل “الماتادور” أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة على منصة التتويج.

وفي المرتبة الثانية تأتي فرنسا، التي ما زالت تحتفظ بتركيبة قوية من اللاعبين أصحاب الخبرة إلى جانب مواهب شابة صاعدة، رغم بعض المخاوف المرتبطة بتراجع الأداء في بعض المراكز، إلا أن قوة الفريق وتنوع خياراته الهجومية والدفاعية تجعله منافسًا دائمًا على اللقب.

أما الأرجنتين، حاملة اللقب، فتدخل البطولة بطموحات كبيرة للحفاظ على التتويج، رغم التساؤلات حول اعتمادها المستمر على قائدها التاريخي الذي يقترب من نهاية مسيرته الدولية، إلا أن الفريق يمتلك عناصر هجومية مميزة قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة.