رياضة

لوبيتيغي: دفاع قطر يمنحنا الثقة والتشكيلة الأساسية لم تُحسم بعد

الإثنين 08 يونيو 2026 - 01:21 ص
الأمصار

أكد الإسباني جولين لوبيتيغي، المدير الفني للمنتخب القطري لكرة القدم، أن المواجهة الودية أمام منتخب السلفادور شكلت محطة مهمة في برنامج إعداد "العنابي" لنهائيات كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن الفريق خرج بعدد من المكاسب الفنية والتكتيكية التي تعزز من جاهزيته قبل انطلاق البطولة العالمية.

وأوضح لوبيتيغي، في تصريحات صحفية عقب اللقاء، أن الأجواء المناخية الصعبة التي أقيمت فيها المباراة فرضت تحديات إضافية على اللاعبين، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، إلا أن المنتخب أظهر شخصية قوية وانضباطاً لافتاً طوال مجريات المباراة.

وقال المدرب الإسباني إن ما أسعده بشكل خاص هو الالتزام التكتيكي وروح العمل الجماعي التي ظهرت على أداء اللاعبين، مؤكداً أن المرحلة الحالية تركز بالدرجة الأولى على تطوير الانسجام بين عناصر الفريق ورفع مستوى الجاهزية قبل الدخول في المنافسات الرسمية.

وأشار لوبيتيغي إلى أن المنظومة الدفاعية كانت من أبرز الجوانب الإيجابية خلال اللقاء، حيث نجح اللاعبون في تطبيق التعليمات الفنية بصورة جيدة، إلى جانب الأداء المميز الذي قدمه حراس المرمى، ما ساهم في تحقيق التوازن الدفاعي المطلوب.

وأضاف أن قوة المنتخب لا ترتبط بأسماء محددة بقدر ما تعتمد على العمل الجماعي والانضباط داخل الملعب، موضحاً أن الجهاز الفني لا يزال في مرحلة تقييم جميع اللاعبين قبل الاستقرار على التشكيلة النهائية التي ستخوض المباراة الافتتاحية في كأس العالم.

وشدد مدرب قطر على أن مشاركة بعض اللاعبين أمام السلفادور لا تعني بالضرورة أنهم سيكونون ضمن التشكيلة الأساسية أمام المنتخب السويسري، مؤكداً أن المنافسة لا تزال مفتوحة أمام جميع العناصر، وأن القرارات النهائية ستُتخذ بناءً على الجاهزية الفنية والبدنية لكل لاعب.

وفيما يتعلق بالمواجهة المرتقبة أمام سويسرا، وصف لوبيتيغي اللقاء بأنه اختبار حقيقي لقدرات المنتخب القطري، نظراً لما يتمتع به المنتخب السويسري من خبرة كبيرة في البطولات الدولية وحضوره المستمر في نهائيات كأس العالم وكأس أوروبا.

وأكد أن الجهاز الفني سيواصل العمل خلال الأيام المقبلة على معالجة بعض التفاصيل الفنية والتكتيكية، مع التركيز على رفع معدلات الانسجام بين الخطوط المختلفة، سعياً للظهور بأفضل صورة ممكنة في بداية المشوار المونديالي.

ويخوض المنتخب القطري منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات سويسرا وكندا والبوسنة والهرسك، في مجموعة تبدو متوازنة نسبياً لكنها تتطلب أعلى درجات التركيز لتحقيق نتائج إيجابية.

ويأمل "العنابي"، الذي يدخل البطولة بصفته بطلاً لآسيا، في تقديم مشاركة مختلفة مقارنة بظهوره الأول في مونديال 2022، مستفيداً من الخبرات التي اكتسبها اللاعبون خلال السنوات الأخيرة، إضافة إلى العمل الفني الذي يقوده لوبيتيغي منذ توليه المهمة.

واختتم المدرب الإسباني تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب القطري يعيش أجواء إيجابية وطموحات كبيرة قبل انطلاق البطولة، مشدداً على أن الهدف الأساسي يتمثل في تقديم أداء مشرف يعكس التطور الذي شهدته الكرة القطرية خلال السنوات الماضية، ويليق بمكانة بطل آسيا على الساحة الدولية.