أفادت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، بأن اتصالات جرت بين تل أبيب وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف الحصول على ضوء أخضر لتنفيذ ضربات تستهدف منشآت الطاقة داخل إيران.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الاتصالات تأتي في ظل تصاعد التوترات بين الجانبين، ووسط بحث إسرائيل خيارات الرد العسكري على التطورات الأخيرة في الساحة الإقليمية.
ولم تورد الصحيفة مزيدًا من التفاصيل بشأن نتائج هذه الاتصالات أو الموقف الأمريكي النهائي منها.
أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان عاجل، رصد إطلاق دفعة ثالثة من الصواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، ضمن موجة تصعيد متواصلة خلال وقت قصير.
وأكد الجيش أن منظومات الدفاع الجوي تواصل العمل بكثافة لاعتراض التهديدات الجوية المتتابعة، في ظل استمرار رصد إطلاق صواريخ من اتجاه إيران.
وأشار البيان إلى رفع حالة التأهب في عدة مناطق داخل إسرائيل، مع استمرار عمليات الرصد والاعتراض في الأجواء للتعامل مع التطورات المتلاحقة.
وحتى الآن، لم تصدر تفاصيل رسمية بشأن عدد الصواريخ في هذه الدفعة أو حجم الأضرار المحتملة، فيما تتواصل حالة الترقب الميداني.
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده على استمرار الوجود العسكري الأمريكي في إطار العمليات الجارية ضد إيران، مستبعدًا أي خطوة لسحب القوات المنتشرة حاليًا، ومؤكدًا أن واشنطن لن تتراجع قبل تحقيق الأهداف المرسومة.
وأوضح ترامب، في مقابلة تلفزيونية، أن القوات الأمريكية المشاركة في العمليات تواصل أداء مهامها وفق الخطط الموضوعة، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية لا ترى مبررًا للانسحاب في الوقت الراهن، خاصة في ظل التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة.
وأكد الرئيس الأمريكي ثقته في القدرات العسكرية لبلاده، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك منظومات دفاعية وهجومية متطورة تتيح لها حماية قواتها وتنفيذ مهامها بكفاءة عالية، وهو ما يجعله غير قلق بشأن سلامة الجنود المشاركين في العمليات.
وتطرق ترامب إلى الخسائر البشرية التي تكبدتها الولايات المتحدة خلال المواجهة الحالية، موضحًا أن عدد الضحايا الأمريكيين بلغ 13 عسكريًا. ورغم وصفه لهذا الرقم بالمؤلم، فإنه اعتبره محدودًا مقارنة بخسائر الولايات المتحدة في حروب سابقة شهدت سقوط أعداد كبيرة من الجنود.
وفي الملف النووي الإيراني، شدد ترامب على أن مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال يمثل أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة التفاوض، مؤكدًا أن واشنطن تفضل التوصل إلى تسوية سياسية تسمح بالتعامل مع هذا المخزون بصورة مشتركة.
وأشار إلى أن أي اتفاق محتمل قد يتضمن ترتيبات خاصة بنقل المواد النووية أو التخلص منها تحت إشراف متفق عليه، بما يضمن عدم استخدامها في أي أنشطة تهدد الأمن والاستقرار.