أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان عاجل، رصد إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، في تصعيد جديد ضمن سلسلة الهجمات المتبادلة.
وأكد الجيش أنه تم رصد دفعة ثانية من الصواريخ خلال وقت قصير، مشيرًا إلى أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل بشكل مكثف لاعتراض التهديدات المتجهة نحو الأراضي الإسرائيلية والتعامل معها في أكثر من محور.
وأضاف الجيش أنه يواصل رصد وتتبع التهديدات القادمة من إيران بشكل مستمر، مع تنفيذ عمليات اعتراض متزامنة في عدة مناطق.
وحتى اللحظة، لم تصدر تفاصيل رسمية حول عدد الصواريخ أو حجم الخسائر المحتملة، فيما لا تزال حالة التأهب القصوى سارية في مختلف المناطق المستهدفة.
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده على استمرار الوجود العسكري الأمريكي في إطار العمليات الجارية ضد إيران، مستبعدًا أي خطوة لسحب القوات المنتشرة حاليًا، ومؤكدًا أن واشنطن لن تتراجع قبل تحقيق الأهداف المرسومة.
وأوضح ترامب، في مقابلة تلفزيونية، أن القوات الأمريكية المشاركة في العمليات تواصل أداء مهامها وفق الخطط الموضوعة، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية لا ترى مبررًا للانسحاب في الوقت الراهن، خاصة في ظل التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة.
وأكد الرئيس الأمريكي ثقته في القدرات العسكرية لبلاده، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك منظومات دفاعية وهجومية متطورة تتيح لها حماية قواتها وتنفيذ مهامها بكفاءة عالية، وهو ما يجعله غير قلق بشأن سلامة الجنود المشاركين في العمليات.
وتطرق ترامب إلى الخسائر البشرية التي تكبدتها الولايات المتحدة خلال المواجهة الحالية، موضحًا أن عدد الضحايا الأمريكيين بلغ 13 عسكريًا. ورغم وصفه لهذا الرقم بالمؤلم، فإنه اعتبره محدودًا مقارنة بخسائر الولايات المتحدة في حروب سابقة شهدت سقوط أعداد كبيرة من الجنود.
وفي الملف النووي الإيراني، شدد ترامب على أن مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال يمثل أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة التفاوض، مؤكدًا أن واشنطن تفضل التوصل إلى تسوية سياسية تسمح بالتعامل مع هذا المخزون بصورة مشتركة.
وأشار إلى أن أي اتفاق محتمل قد يتضمن ترتيبات خاصة بنقل المواد النووية أو التخلص منها تحت إشراف متفق عليه، بما يضمن عدم استخدامها في أي أنشطة تهدد الأمن والاستقرار.
وفي المقابل، حذر ترامب من أن فشل الجهود الدبلوماسية قد يدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خيارات أكثر حسمًا، مؤكدًا أن بلاده تحتفظ بكافة البدائل للتعامل مع الملف الإيراني، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية إذا اقتضت الضرورة.