رياضة

توقف مباراة الدنمارك وأوكرانيا بعد أزمة صحية لإريكسن

الأحد 07 يونيو 2026 - 10:02 م
هايدي سيد
الأمصار

شهدت المباراة الودية التي جمعت بين منتخب الدنمارك ونظيره الأوكراني حادثاً صادماً بعد تعرض لاعب خط وسط المنتخب الدنماركي لوعكة صحية مفاجئة أثناء اللقاء، ما أدى إلى توقف المباراة ثم إلغائها بشكل رسمي وسط حالة من القلق داخل أرض الملعب وخارجه.

وجاءت الواقعة في الدقيقة 65 من زمن المباراة، عندما سقط لاعب الوسط دون أي احتكاك مع لاعبي الخصم، واضعاً يده على منطقة الصدر قبل أن يفقد وعيه بشكل كامل. وعلى الفور تدخل الطاقم الطبي لمحاولة إنعاشه وتقديم الإسعافات الأولية، قبل نقله إلى أحد المستشفيات القريبة لاستكمال الفحوصات الطبية اللازمة.

وتسبب الحادث في توقف اللعب لعدة دقائق، قبل أن يجري حكم المباراة مشاورات مع قائدي المنتخبين لاتخاذ قرار بشأن استكمال اللقاء من عدمه، ليتم في النهاية الاتفاق على إلغاء المباراة في الدقيقة 80 احتراماً للحالة الصحية للاعب وظروف الحادث المفاجئ.

 

وكانت المباراة تسير في اتجاه المنتخب الدنماركي الذي تقدم بهدفين مقابل هدف، إلا أن الأجواء تغيرت تماماً بعد الحادث، وسط حالة من الصدمة بين اللاعبين والجماهير التي تابعت اللقاء.

وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان الحادث الشهير الذي تعرض له اللاعب ذاته خلال بطولة أوروبية سابقة، عندما سقط بشكل مفاجئ في الملعب وتلقى إسعافات عاجلة أنقذت حياته، قبل أن يخضع لاحقاً لعلاج طويل باستخدام جهاز لتنظيم ضربات القلب، وهو ما أثر على مسيرته الاحترافية في بعض الدوريات الأوروبية.

ورغم تلك الأزمة السابقة، تمكن اللاعب من مواصلة مشواره الكروي والعودة إلى الملاعب بعد فترة من التعافي، حيث تنقل بين عدد من الأندية الأوروبية قبل أن يستقر في أحد الدوريات الكبرى في السنوات الأخيرة، ليواصل مسيرته بشكل طبيعي نسبياً.

وأثارت الواقعة الجديدة حالة واسعة من القلق في الأوساط الرياضية، حيث تفاعل اللاعبون والجماهير مع الحادث، وسط دعوات بتماثل اللاعب للشفاء العاجل وعودته سريعاً إلى حالته الطبيعية.

وتبقى هذه الحادثة واحدة من أكثر اللحظات المؤثرة في عالم كرة القدم الحديثة، لما تحمله من مشاهد إنسانية تعكس خطورة الإصابات المفاجئة داخل الملاعب وأهمية التدخل الطبي السريع لحماية حياة اللاعبين.