الخليج العربي

الإمارات تدين استهداف آلية عسكرية جنوب لبنان

الأحد 07 يونيو 2026 - 04:47 م
مصطفى سيد
الأمصار

أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاستهداف الذي طال آلية تابعة للجيش اللبناني في جنوب لبنان، والذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف العسكريين، في حادثة أثارت ردود فعل إقليمية ودولية واسعة.

وأكدت وزارة الخارجية في دولة الإمارات، في بيان رسمي، رفضها القاطع لأي اعتداءات تستهدف مؤسسات الدولة اللبنانية أو عناصر الجيش، مشددة على أن مثل هذه العمليات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، ويتعارض مع مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وجددت الوزارة تأكيدها على ضرورة احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، ووقف أي ممارسات من شأنها زيادة التوتر في جنوب البلاد، الذي يشهد بين الحين والآخر تطورات أمنية متسارعة في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة الحدودية.

 

كما أعربت الخارجية الإماراتية عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع لبنان وشعبه في هذا الظرف الدقيق، مقدمة خالص التعازي لأسر الضحايا، مع التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدة في الوقت ذاته أهمية دعم الجهود الدولية الرامية إلى تهدئة الأوضاع ومنع توسع دائرة المواجهات.

ودعت دولة الإمارات إلى ضرورة تغليب لغة الحوار والدبلوماسية، والعمل على خفض التصعيد في المنطقة، بما يسهم في حماية المدنيين والعسكريين، ويعزز فرص الوصول إلى حلول سياسية مستدامة للأزمات المتفاقمة.

ويأتي هذا الموقف في ظل متابعة إماراتية دقيقة للتطورات في جنوب لبنان، حيث تتزايد المخاوف من انعكاس التوترات الأمنية على الأوضاع الإقليمية، وسط دعوات دولية متكررة لضبط النفس وتجنب الانزلاق نحو مزيد من التصعيد العسكري.

وفي السياق ذاته، تشهد الساحة اللبنانية حالة من الترقب بعد تزايد الأحداث الأمنية في الجنوب، ما دفع العديد من الأطراف الإقليمية إلى التأكيد على أهمية حماية المؤسسات الرسمية اللبنانية، وعلى رأسها الجيش، باعتباره أحد ركائز الاستقرار الداخلي في البلاد.

ويعكس الموقف الإماراتي استمرار نهج أبوظبي الداعم لخفض التوتر في المنطقة، ورفض استهداف المؤسسات الوطنية في الدول العربية، مع التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها الداخلي.

وتتواصل الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهات، في وقت تبقى فيه الأوضاع في جنوب لبنان مرشحة لمزيد من التوتر ما لم يتم التوصل إلى تهدئة شاملة.