الخليج العربي

دخول 4 قوافل مساعدات إماراتية إلى غزة تحمل 740 طناً من الطرود الغذائية

الأحد 07 يونيو 2026 - 12:44 م
مريم عاصم
الأمصار

دخلت هذا الأسبوع إلى قطاع غزة، 4 قوافل مساعدات إنسانية إماراتية، تضم 60 شاحنة محمّلة بـ740 طناً من الطرود الغذائية.

جاء ذلك ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، دعماً للأشقاء الفلسطينيين وتلبيةً لاحتياجاتهم الإنسانية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.

وعمل فريق المساعدات الإنسانية الإماراتي في العريش على تجهيز القوافل وتحميلها عبر المركز اللوجستي للمساعدات الإنسانية الإماراتية في العريش، وفق آلية منظمة تضمن فرز المساعدات وتجهيزها وتحريكها بما يتناسب مع الاحتياجات الميدانية داخل قطاع غزة.

وتأتي هذه القوافل في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة؛ للوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، من خلال تسيير القوافل الإغاثية والغذائية بشكل مستمر.

وتؤكد عملية "الفارس الشهم 3" استمرار رسالتها الإنسانية الهادفة إلى تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق، عبر تقديم مختلف أنواع الدعم الإنساني والإغاثي، بما يعكس نهج دولة الإمارات الراسخ في العطاء والتضامن الإنساني.

الإمارات تواصل دورها الإنساني في غزة

ويواصل فريق المساعدات الإنسانية الإماراتي في مدينة العريش، من خلال المركز اللوجستي للمساعدات الإنسانية الإماراتية، عمله على مدار الساعة في استقبال المساعدات وفرزها وتنظيمها وتجهيزها وتحريكها وفق الاحتياجات الإنسانية داخل قطاع غزة، بما يضمن سرعة الاستجابة واستمرارية تدفق الدعم إلى الأشقاء الفلسطينيين.

وتجسد عملية "الفارس الشهم 3" التزام دولة الإمارات بنهجها الإنساني الراسخ، وحرصها المستمر على دعم الأشقاء في قطاع غزة، عبر قوافل إغاثية متواصلة تحمل الغذاء والدواء والكسوة، وتؤكد أن رسالة الإمارات الإنسانية ماضية في الوصول إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.

«الفارس الشهم 3» تنظم كرنفالا ترفيهيا لأطفال غزة احتفاء بعيد الفطر

كما نظّمت عملية "الفارس الشهم 3" كرنفالاً ترفيهياً للأطفال في قطاع غزة، احتفاءً بحلول عيد الفطر السعيد، في إطار جهودها المستمرة لإدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال ومشاركتهم أجواء العيد رغم التحديات والظروف الصعبة.

وتخلل الحفل باقة من الأنشطة الترفيهية والفعاليات الخاصة بالعيد، التي تنوعت بين الألعاب والفقرات التفاعلية والعروض الترفيهية؛ حيث تفاعل الأطفال معها بشكل لافت، في مشهد يعكس حجم الشوق للفرح والاحتفال.