أعلن وزير الشؤون البحرية الفيدرالي الباكستاني محمد جنيد أنور تشودري، توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق ميناء كراتشي وكل من مجلس الأعمال السعودي ممثلاً في شركة "نجد جيتواي القابضة"، وشركة "عارف حبيب دولمن" لإدارة صناديق الاستثمار العقاري، واتحاد الشركات الباكستانية، وذلك لاستكشاف تطوير حي الأعمال البحري التابع للصندوق، وفق ما نقلته وكالة أنباء "اسوشيتد برس أوف باكستان".
ويُقرر تنفيذ المشروع على مساحة 140 فداناً من أراضي الصندوق، بهدف تحويل المنطقة إلى مركز تجاري وبحري متكامل يضم بنية تحتية حديثة تستقطب الاستثمارات وتوفر فرص عمل وتدعم التنمية الحضرية.
وأكد تشودري أن هذه الشراكة الاستراتيجية تُمثّل نقلة نوعية نحو الاستثمار الأمثل في الأصول العقارية المطلة على الواجهة البحرية، مُشدداً على دورها في تعزيز مكانة باكستان مركزاً إقليمياً للتجارة البحرية والاستثمار.
تلقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً من الرئيس اللبناني جوزاف عون، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس).
وتناول الاتصال آخر المستجدات في لبنان والمنطقة، والجهود المبذولة لترسيخ الأمن والاستقرار، فيما أعرب الرئيس عون عن تقديره العميق للمواقف السعودية الداعمة للبنان وسعيها إلى تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، لشبكة سي إن إن، إن الاتفاق الذى تمكنا من التوصل إليه يمكن أن يكون طريقا للمضي قدما نحو سلام عادل ودائم، لقد كانت مفاوضات صعبة حتى نجحنا في تحقيق اختراق كبير.وأضاف عون، أن الشعب اللبناني سئم الحرب بين إسرائيل وحزب الله، وأكد أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني، وأن إيران تستغل لبنان ورقة ضغط في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة وهذا أمر غير مقبول. ووجه كلمة إلى إيران، قال فيها: أنتم لا تحاولون مساعدتنا والشعب اللبناني وحده يدفع الثمن من أجل مصالحكم الخاصة. وأكد أنه لن يلتقى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتيناهو قبل التوصل إلى اتفاق.
ومن جهة أخرى، قال رئيس وزراء لبنان نواف سلام، خلال إطلاق النداء الإنسانى الثانى، لقد اخترنا طريق التفاوض لأنه الأقل كلفة على لبنان وأهله، موضحا أن الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم، مؤكدا أن عودة النازحين إلى أرضهم بالجنوب في صلب أولويات الحكومة.