ضربت هزة أرضية بلغت قوتها 3.5 درجة على مقياس ريختر جنوب ولاية كاليفورنيا الأمريكية مساء السبت، وفق بيانات شبكة الرصد الزلزالي التابعة لمعهد كاليفورنيا للتقنية وهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
وأظهرت البيانات الأولية أن الزلزال وقع عند الساعة 19:21 بالتوقيت العالمي على عمق 24 كيلومتراً تحت سطح الأرض، بحسب المركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل. وتمركز مركزه على بعد نحو 34 كيلومتراً شمال غرب مدينة سيمي فالي، وقرابة 16 كيلومتراً شمال مدينة سانتا باولا.
اعتبرت روسيا أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت تتراجع تدريجياً عن مسار المفاوضات المرتبطة بالأزمة الأوكرانية، في ظل مؤشرات سياسية بحسب موسكو تعكس تغيراً في الموقف الأمريكي تجاه فرص التوصل إلى تسوية في المرحلة الحالية، مع استمرار الحرب وتطورات الميدان.
وقال مستشار الرئيس الروسي أنطون كوبياكوف، خلال مشاركته في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، إن التصريحات الصادرة عن عدد من المسؤولين الأمريكيين تشير إلى رغبة متزايدة داخل واشنطن في الابتعاد عن جهود التفاوض، مشيراً إلى أن هناك قناعة متنامية بعدم جدوى المسار التفاوضي بالشكل الحالي، في ظل تعقد المشهد العسكري والسياسي.
وأضاف المسؤول الروسي أن الولايات المتحدة كانت طرفاً أساسياً في الأزمة منذ بدايتها، من خلال دعمها السياسي والعسكري لأوكرانيا، وهو ما ساهم – وفق تعبيره – في إطالة أمد الصراع وتوسيع نطاقه، لافتاً إلى أن محاولات واشنطن الظهور كوسيط في الوقت الراهن تتناقض مع أدوارها السابقة في الأزمة.
وفي السياق ذاته، أشار كوبياكوف إلى أن النقاشات الدائرة داخل الكونغرس الأمريكي بشأن فرض عقوبات إضافية على روسيا تعكس، من وجهة النظر الروسية، إدراكاً متزايداً داخل الإدارة الأمريكية بأن تطورات الحرب تميل لصالح موسكو، وهو ما ينعكس على طبيعة الخطاب السياسي المتغير تجاه الأزمة.
من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام الكونغرس، والتي أكد فيها أن واشنطن ليست وسيطاً بل داعماً مباشراً لأوكرانيا، تؤكد حسب وصفه تحولاً واضحاً في الموقف الأمريكي من الأزمة.
وأضاف لافروف أن هذا التطور يعني أن الصراع لم يعد مرتبطاً بإدارة أمريكية سابقة فقط، بل أصبح جزءاً من السياسة الخارجية الحالية، وهو ما يعكس استمرار التوتر بين موسكو وواشنطن، في ظل غياب مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى تسوية سياسية.