يستأنف طلاب الصف الثالث الإعدادي امتحانات الفصل الدراسي الثاني لعام 2026، في ظل مشاركة واسعة بلغت 2 مليون و28 ألفاً و987 طالباً على مستوى الجمهورية.
وكانت الامتحانات قد انطلقت الخميس الرابع من يونيو، وتمتد حتى الحادي عشر من الشهر ذاته بجميع المحافظات، فيما حددت مديرية التربية والتعليم بالجيزة موعداً مغايراً قليلاً ينتهي في العاشر من يونيو، ويشمل طلاب التعليم العام والمهني والمكفوفين والصم.
إجراءات صارمة لضمان الشفافية
أكدت المديريات التعليمية حظرها التام لإدخال الهواتف المحمولة وأي أجهزة إلكترونية إلى لجان الامتحان، سواء على الطلاب أو العاملين، مع التطبيق الفوري للإجراءات القانونية بحق كل من يُضبط متلبساً بأي مخالفة، وقد تصل العقوبة إلى إلغاء الامتحان والحرمان منه فضلاً عن الحبس والغرامة المالية.
كما وجّهت المديريات مسؤولي الإدارات التعليمية بإحكام السيطرة وفرض الانضباط داخل اللجان، صوناً لسرية الامتحانات وحفاظاً على مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.
تمكنت مصر في استرداد أربع قطع أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بالتعاون والتنسيق بين وزارة السياحة والآثار ووزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وفي ضوء العلاقات المتميزة التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة المصرية لاستعادة آثارها الموجودة بالخارج.
وجاءت عملية الاسترداد بعد مبادرة من أسرة مواطن أمريكي من ولاية تكساس كان يحتفظ بهذه القطع ضمن مقتنياته الخاصة، وعقب وفاته، أعربت أسرته عن رغبتها في إعادة القطع الأثرية إلى موطنها الأصلي مصر، تقديرًا للقيمة الحضارية والتاريخية التي تمثلها.
وقامت الدكتورة مارلين ميشيل، الخبيرة القانونية الدولية والمفوضة من قبل الأسرة الأمريكية، بالتواصل والتنسيق مع الجهات المصرية المعنية، ممثلة في وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج ووزارة السياحة والآثار، لاستكمال الإجراءات اللازمة لإعادة القطع إلى مصر.
ووصلت القطع الأثرية إلى القاهرة، حيث تسلمتها اليوم لجنة متخصصة من المجلس الأعلى للآثار بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وتم نقلها إلى المتحف المصري بالتحرير لإجراء أعمال الفحص والتوثيق والترميم اللازمة تمهيدًا لتسجيلها وعرضها.
ومن جانبه، أعرب شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن تقديره للأسرة الأمريكية على هذه المبادرة النبيلة، مشيرًا إلى أن استعادة هذه القطع تعد نموذجًا إيجابيًا للتعاون الثقافي والحضاري، وتعكس تنامي الوعي العالمي بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي وإعادته إلى موطنه الأصلي.