العراق

وزير التعليم العراقي: الكليات الطبية أمام مأزق ونعمل على حلول لأزمة تضخم المعدلات

السبت 06 يونيو 2026 - 01:07 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

أقرّ وزير التعليم العراقي عبد الحسين الموسوي، السبت، بأن الطاقة الاستيعابية للكليات الطبية الحكومية تواجه مأزقاً حقيقياً، معلناً عن قرب الإعلان عن حزمة معالجات تحول دون تكرار ما شهده العام الدراسي 2024-2025.

 

وقال الموسوي في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع) إن وزارته ستتحمل مسؤولياتها المهنية والأخلاقية وتصوغ حلولاً علمية لمعالجة ظاهرة تضخم المعدلات في مخرجات الدراسة الإعدادية، التي باتت تشكّل تحدياً متصاعداً أمام القبول الجامعي.

وكشف الوزير عن أرقام لافتة تكشف حجم الأزمة، إذ نجح 2954 طالباً في الفرع العلمي بمعدل 100% دون إضافات، فيما بلغ عدد الحاصلين على معدلات تتراوح بين 95% و100% نحو 15441 طالباً، وهو ما يضع الكليات الطبية الحكومية أمام فجوة حادة بين ما تُنتجه مرحلة التربية وما تستطيع استيعابه مرحلة التعليم العالي، مؤكداً أن ردم هذه الفجوة يستوجب موقفاً مسؤولاً وجاداً.

 

البنك الدولي يعلن الموافقة على تمويل العراق بـ900 مليون دولار

 

أعلن البنك الدولي، الجمعة، الموافقة على تمويل مشروع بقيمة 900 مليون دولار لتحسين البنية التحتية للطرق في العراق.
وذكر البنك الدولي، في بيان، أن "المشروع سيدعم الممرات الاقتصادية للنقل في العراق استثمارات استراتيجية في ممرات الطرق الرئيسية التي تُشكّل ركيزة أساسية لحركة النقل الداخلي والتكامل الإقليمي والنمو الاقتصادي على المدى البعيد، وتعزيز سلامة وموثوقية حركة النقل وفتح آفاق لفرص جديدة للأفراد والشركات في أنحاء البلاد كافة".

 

 حجم حركة النقل في العراق

وأضاف البيان، أن "النقل البري يمثل أكثر من 90% من حجم حركة النقل في العراق، إلا أن معظم شبكات الطرق في البلاد تعاني من ضعف البنية التحتية، ومن التدهور الناجم عن الضغوط المناخية، فضلًا عن مخاطر السلامة على الطرق".
وتابع البيان أن "معظم شبكات الطرق معبّدة، إلا أن نسبة كبيرة منها ليست في حالة جيدة، مما يُقيّد حركة التجارة وسهولة الوصول إلى الخدمات، ويقوّض الفرص الاقتصادية".
وواصل البيان، أن "هذا القطاع يشكل مصدرًا حيويًا لفرص العمل، إذ تُسهم أعمال إنشاء الطرق وإعادة تأهيلها في توفير الوظائف ودعم النشاط الاقتصادي على نطاق أوسع".
وأشار إلى، أن "مشروع الممرات الاقتصادية للنقل في العراق يرتكز على استثمارات ذات أولوية من خلال محورين استراتيجيين: ممر شمالي - جنوبي يربط بغداد بالحدود التركية عبر الطريق السريع E2، وممر شرقي - غربي على امتداد الطريق السريع E1 الذي يربط بغداد بكل من سوريا والأردن".
ولفت إلى، أن "البرنامج يموّل في مرحلته الأولى إعادة تأهيل الأجزاء الرئيسية من الطريق السريع E1، ويساعد على رفع كفاءة طرق محددة في إقليم كردستان العراق، وإنشاء القسم الأولي من الطريق السريع E2، وتتضافر هذه الاستثمارات لتعزيز كفاءة تشغيل شبكة الطرق الوطنية في العراق وتحصينها في مواجهة تغيّر المناخ، وإرساء قاعدة راسخة لمراحل مستقبلية تُسهم في جذب رأسمال القطاع الخاص وتوسيع نطاق برنامج ممرات النقل".
وأكد البيان، أنه "من المتوقع أن يستفيد حوالي 7.9 مليون مواطن من المشروع، يسكن غالبيتهم على امتداد طرق جديدة أو مؤهلة، بما في ذلك حوالي 3 ملايين امرأة و1.5 مليون شاب"، لافتًا إلى أن "المشروع سيعود بالفائدة على مناطق مختلفة من العراق، من بغداد إلى إقليم كردستان وعلى طول الممرات عبر الحدود مع الأردن وسوريا وتركيا".