جيران العرب

واشنطن تعلن تحويل مسار 129 سفينة وتعطيل 6 سفن منذ حصار إيران

الجمعة 05 يونيو 2026 - 07:26 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

أعلنت القيادة المركزية الأميركية، اليوم الجمعة، تحويل مسار 129 سفينة تجارية وتعطيل 6 سفن منذ بدء الحصار البحري المفروض على إيران.
وذكرت القيادة في بيان، أنه "تم تحويل مسار 129 سفينة تجارية وتعطيل 6 سفن منذ بدء الحصار البحري المفروض على إيران".

خامنئي.. مرشد إيران الغائب الحاضر.. تساؤلات حول صحته ودوره الحقيقي في إدارة البلاد

يواصل المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، إثارة الجدل داخل إيران وخارجها، في ظل غيابه شبه الكامل عن المشهد العام منذ توليه منصب المرشد الأعلى خلفًا لوالده علي خامنئي، وسط تساؤلات متزايدة بشأن وضعه الصحي ومدى قدرته على الإمساك بزمام السلطة في الجمهورية الإسلامية خلال مرحلة توصف بأنها من أكثر المراحل حساسية في تاريخ البلاد.

ورغم عدم ظهوره العلني منذ انتخابه مرشدًا أعلى لإيران عقب مقتل والده خلال الهجوم الأميركي الإسرائيلي الذي استهدف إيران في فبراير الماضي، فإن مؤشرات سياسية وأمنية متزايدة توحي بأن مجتبى خامنئي بدأ يلعب دورًا متناميًا في إدارة الملفات الاستراتيجية للدولة، لا سيما تلك المتعلقة بالمفاوضات مع الولايات المتحدة والسياسات الأمنية والعسكرية.

وخلال الأيام الماضية، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المرشد الإيراني الجديد "منخرط بشكل مؤكد" في المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، بينما أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى وجود مؤشرات واضحة على تزايد دوره في عملية صنع القرار الإيراني.

وفي الداخل الإيراني، تحدث الرئيس مسعود بزشكيان وعدد من كبار القادة العسكريين عن لقاءات جمعتهم بمجتبى خامنئي، إلا أن السلطات امتنعت عن نشر أي صور أو تسجيلات مصورة لتلك الاجتماعات، الأمر الذي عزز التكهنات حول حالته الصحية أو الاعتبارات الأمنية التي تحيط به.

منصب المرشد.. مركز الثقل في النظام الإيراني

ويُعد منصب المرشد الأعلى الركيزة الأساسية للنظام السياسي الإيراني منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية عام 1979، إذ يتمتع صاحبه بصلاحيات واسعة تشمل الإشراف على القوات المسلحة والحرس الثوري والأجهزة الأمنية، فضلاً عن رسم السياسات العليا للدولة.

وعرفت إيران ثلاثة مرشدين فقط خلال أكثر من أربعة عقود؛ هم مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني، ثم علي خامنئي الذي حكم البلاد لأكثر من 37 عامًا، وأخيرًا نجله مجتبى خامنئي.

ويرى خبراء أن المرحلة الحالية تختلف جذريًا عن حقبة علي خامنئي، إذ يبدو أن السلطة في طهران باتت أكثر تشتتًا بين عدة مراكز نفوذ، على رأسها الحرس الثوري والمؤسسات الأمنية والسياسية النافذة.