أدى 65 ألف مصلٍ، صلاة اليوم الجمعة، في رحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم إجراءات الاحتلال الإسرائيلي.وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس في بيان لها، بأن 65 ألف مصلٍ أدوا الجمعة في الأقصى، حيث توافد عشرات الآلاف من أبناء شعبنا إليه، منذ ساعات الصباح الباكر.
يُشار إلى أن الاحتلال الاسرائيلي يمنع منذ ثلاث سنوات المواطنين الفلسطينيين من محافظات الضفة وقطاع غزة من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة.
وقد دعت المجموعة العربية في الأمم المتحدة، المجتمع الدولي لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في فلسطين، بحسب وكالة الأنباء العراقية واع.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن المجموعة شددت في بيان ألقاه المندوب السعودي بالأمم المتحدة عبد العزيز الواصل، في مؤتمر صحفي بمجلس الأمن الدولي، على رفض كل الإجراءات التي تهدف لتغيير وضع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، متهمة إسرائيل بتعزيز الاستيطان وتفتيت حقوق الفلسطينيين.وحذرت المجموعة العربية من مساعي إسرائيل للتصعيد في قطاع غزة، مشددة على رفض أي عمليات نزوح أو تهجير تقدم عليها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
ودعت إلى اتخاذ قرارات حاسمة بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينيةحذّرت دولة فلسطين من تصاعد الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تكريس ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة وفرض وقائع جديدة على الأرض تجعل هذا الضم أمراً دائماً وغير قابل للتراجع، مؤكدة أن هذه السياسات تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وتهدد بشكل مباشر فرص تحقيق السلام وحل الدولتين.وجاء التحذير الفلسطيني في ثلاث رسائل متطابقة وجهها المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، الوزير رياض منصور، إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفه بحملة إسرائيلية ممنهجة تستهدف تغيير الوضع القانوني والديموغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة.وأكد منصور أن السلطات الإسرائيلية تواصل تنفيذ مخططات استيطانية واسعة النطاق، وعلى رأسها المشاريع المتعلقة بمنطقة "E1" الواقعة شرقي القدس، والتي تعد من أكثر المناطق حساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وأوضح أن هذه المنطقة تمثل حلقة وصل جغرافية بين القدس ومستوطنة "معاليه أدوميم"، وأن البناء الاستيطاني فيها من شأنه فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، ما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً.