رياضة

العراق يفرض التعادل على إسبانيا في بروفة مونديالية مثيرة قبل كأس العالم 2026

الجمعة 05 يونيو 2026 - 12:17 ص
الأمصار

فرض المنتخب العراقي التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 على نظيره الإسباني في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الخميس على ملعب "ريازور" بمدينة لاكورونيا الإسبانية، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026.

وقدم "أسود الرافدين" أداءً لافتاً أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب العالمي، ليخرج بنتيجة إيجابية تعكس جاهزيته المتزايدة قبل انطلاق البطولة المرتقبة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ودخل المنتخب الإسباني المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكراً عن طريق مهاجمه فيران توريس في الدقيقة السادسة عشرة، مستفيداً من أفضلية الاستحواذ والضغط الهجومي الذي فرضه أصحاب الأرض خلال الدقائق الأولى من اللقاء.

لكن المنتخب العراقي أظهر شخصية قوية ورد فعل سريعاً، حيث تمكن المدافع ميرخاس دوسكي من إدراك التعادل في الدقيقة السابعة والعشرين بعد هجمة منظمة أثمرت هدفاً أعاد المباراة إلى نقطة البداية وأشعل حماس الجماهير العراقية التي تابعت المواجهة باهتمام كبير.

وشهدت بقية دقائق المباراة تنافساً متوازناً بين المنتخبين، إذ حاول المنتخب الإسباني استعادة التقدم عبر عدة محاولات هجومية، بينما اعتمد العراق على الانضباط الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة، لينتهي اللقاء بالتعادل الذي اعتبره كثير من المتابعين نتيجة إيجابية للمنتخب العراقي قبل خوض التحدي العالمي.

وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب العراقي الذي يستعد للعودة إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام أربعة عقود، في مشاركة تاريخية يأمل من خلالها تحقيق نتائج مميزة وتجاوز إنجازاته السابقة على الساحة الدولية.

ويخوض العراق منافسات المجموعة التاسعة في مونديال 2026 إلى جانب منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج، وهي مجموعة توصف بالصعبة نظراً لقوة المنتخبات المنافسة وخبرتها الكبيرة في البطولات الكبرى.

في المقابل، يواصل المنتخب الإسباني تحضيراته للمونديال ضمن المجموعة الثامنة التي تضم منتخبات السعودية والأوروغواي والرأس الأخضر، حيث يسعى بطل العالم السابق إلى استعادة أمجاده والمنافسة بقوة على اللقب.

ويمنح التعادل أمام منتخب بحجم إسبانيا دفعة معنوية كبيرة للعراق قبل انطلاق البطولة، كما يعكس التطور الذي شهده المنتخب خلال السنوات الأخيرة، في وقت تتزايد فيه آمال الجماهير العراقية برؤية فريقها يقدم مستويات قوية في أول ظهور له بالمونديال منذ عقود.