يواصل المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن كتابة فصل جديد في مسيرته الكروية، بعدما قاد المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح أمام فرصة تاريخية لتحقيق إنجاز غير مسبوق في مسيرته التدريبية مع الفراعنة خلال البطولة العالمية المقبلة.
ويعد هذا التأهل محطة فارقة في مسيرة حسام حسن، الذي ارتبط اسمه بأحد أبرز إنجازات الكرة المصرية عندما سجل هدف التأهل الشهير في شباك منتخب الجزائر خلال تصفيات كأس العالم 1990، ليعود اليوم بعد أكثر من ثلاثة عقود ليقود المنتخب نفسه من على مقاعد القيادة الفنية إلى المونديال.
ويأمل الجهاز الفني لمنتخب مصر في تحقيق مشاركة قوية خلال كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وسط طموحات كبيرة بتجاوز الدور الأول وتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق.

ويستند منتخب مصر في هذه المرحلة إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الفنية العالية، إلى جانب حالة من الاستقرار الفني التي فرضها الجهاز التدريبي خلال الفترة الأخيرة، ما ساهم في تحسين الأداء والنتائج خلال التصفيات المؤهلة للمونديال.
وشهدت الفترة الماضية تطوراً ملحوظاً في أداء المنتخب المصري تحت قيادة حسام حسن، حيث نجح الفريق في تقديم مستويات ثابتة أمام منافسين أقوياء، إلى جانب تحقيق نتائج إيجابية ساهمت في تعزيز موقعه على الساحة الإفريقية والدولية.
كما لعبت الخبرات الطويلة لحسام حسن كلاعب ومدرب دوراً مهماً في بناء شخصية المنتخب الحالية، خاصة أنه يمتلك تاريخاً حافلاً كلاعب مع المنتخب المصري، حيث يعد الهداف التاريخي للفراعنة برصيد كبير من الأهداف، إضافة إلى مشاركاته في بطولات قارية ودولية عديدة.
ويأمل الجهاز الفني في أن تشكل بطولة كأس العالم 2026 فرصة حقيقية لكتابة إنجاز جديد في تاريخ الكرة المصرية، خاصة أن الطموحات لا تقتصر على مجرد المشاركة، بل تمتد إلى تحقيق نتائج إيجابية وتجاوز الأدوار الأولى للمرة الأولى في تاريخ المنتخب.
ويؤكد متابعون أن رحلة حسام حسن من لاعب سجل هدفاً تاريخياً قاد مصر إلى مونديال 1990، إلى مدرب يقود المنتخب إلى مونديال 2026، تعكس مسيرة استثنائية لرجل ظل حاضراً في أهم محطات الكرة المصرية لعقود طويلة، ويأمل اليوم في إضافة إنجاز جديد يرسخ مكانته في تاريخ كرة القدم في مصر والمنطقة.