حوض النيل

مدينة سودانية تستعيد الكهرباء بشكل كامل بعد انقطاع طويل

الخميس 04 يونيو 2026 - 04:00 م
غاده عماد
الأمصار

في مشهد أعاد الحياة إلى مدينة الأبيض، أفادت مصادر محلية  بعودة التيار الكهربائي بشكل كامل إلى العاصمة الإدارية لولاية شمال كردفان، بعد انقطاع طويل سببه تداعيات الأوضاع الراهنة.

عودة الكهرباء الشاملة شملت جميع الأحياء السكنية والمستشفيات والمرافق الحيوية، وهو ما انعكس فورًا على حياة المواطنين الذين استقبلوا الخبر بفرحة عارمة وارتياح كبير، إذ يُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في استقرار الخدمات الأساسية وإعادة النشاط إلى الأسواق التجارية التي تأثرت بشدة خلال فترة الانقطاع.المشهد في الأبيض حمل ملامح احتفالية غير معلنة، حيث اعتبر السكان أن عودة الكهرباء تمثل بداية لاستعادة مظاهر الحياة الطبيعية، وتأكيدًا على أهمية استمرار الجهود لضمان استقرار الخدمات في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

 

 

الجيش السوداني أوقع الدعم السريع وجوزيف توكا في كمين بمنطقة البركة

 

 

كشفت مصادر ميدانية فى تصريحات إعلامية أن الجيش السوداني أوقع الأربعاء قوات للدعم السريع وحليفتها قوات "جوزيف توكا"، في كمين بمنطقة البركة بإقليم النيل الأزرق.وأوضحت المصادر أن القوات السودانية استدرجت عناصر الدعم السريع ومنحتهم نصرا وهميا بدخول منطقة البركة ثم عملت على الإطباق عليهم.

وأفادت بأن الكمين أسفر عن تدمير واستلام 18 مركبة ومقتل العشرات وفرار من تبقى حيا.

 

في غضون ذلك، قال قائد "متحرك النبأ اليقين" بالجيش السوداني عبادي الطاهر، إن عناصر الدعم السريع هاجموا منطقة البركة ووجدوا الجنود في انتظارهم.

وأضاف عبادي الطاهر "حدث ما حدث ولم ينج منهم أحد".

وكانت قيادات ميدانية في قوات الدعم السريع قد أعلنت سيطرتها على منطقة البركة المجاورة لمنطقة الكرمك في ولاية النيل الأزرق، وذلك بعد أكثر من أسبوع من سيطرة القوات المسلحة على المنطقة.

ونشر عناصر في قوات الدعم السريع مقاطع فيديو تظهر سيطرتهم على منطقة البركة إلى جانب دبابة ومركبات قتالية قالوا إنهم استولوا عليها خلال الهجوم.

وكانت القوات المسلحة قد أعلنت خلال الأيام الماضية أنها اقتربت من السيطرة على الكرمك التي تقع على الحدود مع إثيوبيا بعد سيطرتها على مناطق مجاورة، إلا أن التطور الذي حدث اليوم قد يحرمهم من التقدم نحو الكرمك.

 

وفي الأشهر الأخيرة، شهدت ولاية النيل الأزرق اشتباكات متصاعدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية - شمال"، أدت إلى نزوح آلاف الأشخاص من عدة مناطق ومدن الولاية.

وأدى القتال المستمر في النيل الأزرق منذ يناير الماضي إلى نزوح نحو 60 ألف شخص من الكرمك وقيسان وباو فيما بلغ عدد النازحين في الفترة من 4 مايو إلى 27 مايو نحو 10 آلاف.

ومنذ أبريل 2023، تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن دمج الأولى في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة تعد من بين الأسوأ عالميا، فضلا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.