مصر الكنانة

وزير الخارجية المصري يهنئ النمسا بعضوية مجلس الأمن

الخميس 04 يونيو 2026 - 12:15 م
جهاد جميل
الأمصار

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، و"بياته ماينل-رايزينجر" وزيرة خارجية النمسا، وذلك لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل الرؤى والتقديرات إزاء مختلف القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

مصر تؤكد على مواصلة العمل المشترك إزاء القضايا الإقليمية والدولية

أكد الوزير عبد العاطي خلال الاتصال الحرص على مواصلة العمل المشترك لتعزيز مختلف مسارات التعاون الثنائي والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية والدولية، في إطار آلية التشاور السياسي التي تم توقيعها بالقاهرة في يونيو ٢٠٢٥، مشيراً إلى أهمية مواصلة العمل المشترك للارتقاء بالعلاقات الثنائية في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

كما قدم وزير الخارجية التهنئه لنظيرته النمساوية بمناسبة فوز النمسا بعضوية مجلس الأمن غير الدائمة للفترة ٢٠٢٧–٢٠٢٨، مؤكداً التطلع لتعزيز التنسيق والتشاور مع النمسا خلال فترة عضويتها بالمجلس، بما يسهم في دعم السلم والأمن الدوليين.

وقد شهد الاتصال تبادلاً للرؤى والتقديرات بشأن مستجدات الأوضاع في المنطقة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الاتصالات والجهود المصرية المكثفة لدعم المسار التفاوضي الأمريكي–الإيراني، مبرزا جهود مصر الحثيثة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لاحتواء التوترات ودعم مسارات التهدئة في المنطقة.

ومن جانبها، ثمنت وزيرة خارجية النمسا الدور البناء الذي تضطلع به مصر، بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين، في جهود خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي. واتفق الوزيران على مواصلة العمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية وتكثيف التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا الدولية والإقليمية، مؤكدين أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وكان عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، لقاءً موسعاً في اليابان ضم عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين اليابانيين، إلى جانب برلمانيين بارزين وممثلي مراكز الفكر والأوساط الأكاديمية، وذلك في إطار زيارته الرسمية إلى طوكيو.

وشارك في اللقاء عدد من المسؤولين اليابانيين، من بينهم وزراء دولة ومسؤولون في وزارتي الدفاع والخارجية، إلى جانب قيادات برلمانية بارزة وممثلين عن الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، فضلاً عن شخصيات أكاديمية وبحثية ومؤسسات فكرية يابانية.

وتناول اللقاء تبادل الرؤى حول أبرز التطورات الإقليمية والدولية، حيث استعرض وزير الخارجية أولويات السياسة الخارجية المصرية ومواقف القاهرة تجاه مختلف القضايا محل الاهتمام المشترك، مؤكداً التزام مصر بسياسة خارجية متوازنة تدعم الأمن والاستقرار وتعزز التعاون الدولي.

كما بحث الجانبان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والثقافية، والبناء على الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية بعد الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.

واستعرض الوزير عبد العاطي كذلك مؤشرات الاقتصاد المصري في ضوء برنامج الإصلاح الاقتصادي، مشيراً إلى ما تتمتع به مصر من مقومات تنافسية وموقع جغرافي استراتيجي يؤهلها لتكون مركزاً إقليمياً للتصنيع وسلاسل الإمداد.

وأوضح أن هذه المقومات تتيح فرصاً واعدة أمام الشركات اليابانية لتعزيز استثماراتها وتوسيع أنشطتها، في ظل المتغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، بما يدعم التعاون الاقتصادي والتنمية المشتركة بين الجانبين.