دشن الفريق أحمد العمدة بادي حاكم إقليم النيل الأزرق اليوم بالأمانة العامة للحكومة قافلة الشركة السودانية للموارد المعدنية دعماً للقوات المسلحة والقوات المساندة لها بالخطوط الامامية.
وثمن الحاكم الجهود المتواصلة للشركة السودانية للموارد المعدنية في تطوير قطاع التعدين بجانب دعم القوات المسلحة بالخطوط الامامية.وامتدح مبادرات ديوان الزكاة لدعم القوات المسلحة والقوات المساندة لها بمتحركات الكرمك وقيسان.
ووجه الدعوة لكافة المؤسسات لضرورة المساهمة في دعم القوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة.ووجه كافة قطاعات المزارعين والمنتجين للإستعداد لزيادة الإنتاج والإنتاجية وانجاح الموسم الزراعي الجديد.
وأبان الدكتور محمد الرحيمة مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية بالإقليم أن القافلة تأتي إمتداداً للقوافل التي تسيرها الشركة دعما للقوات المسلحة والقوات الأخرى بالخطوط الامامية.
وأعلن إلتزام الشركة بمواصلة الدعم والاسناد عبر البرامج المختلفة، مشيرا إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه الحاكم وحكومته ودعمهم ورعايتهم لمسيرة الأداء والإنتاج بالشركة.
أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الأربعاء، قراراً يُلزم جميع الجامعات السودانية بالعودة إلى مقارها الأصلية قبل 1 أغسطس 2026، مع وقف العمل في المراكز البديلة التي اعتمدت خلال فترة الحرب.
وقالت الوزارة إن القرار يشمل المؤسسات التي نقلت نشاطها إلى ولايات أخرى أو خارج البلاد عقب اندلاع القتال في أبريل 2023، مؤكدة أن استئناف العمل من المواقع المعتمدة شرط أساسي لاستمرار العملية الأكاديمية.
وأوضحت أن الوزير أحمد مضوي موسى أصدر القرار رقم 83 لسنة 2026 استناداً إلى قانون تنظيم التعليم العالي لسنة 2021، مشيرة إلى أن الجامعات مطالبة باتخاذ الترتيبات اللازمة لاستعادة نشاطها الإداري والأكاديمي من مقارها الأصلية.وأضافت الوزارة أن المؤسسات التي لا تُكمل إجراءات العودة خلال المهلة المحددة لن يُسمح لها بالمشاركة في دورة القبول 2026–2027، داعية إدارات الجامعات إلى الالتزام بالجدول الزمني المعلن.
وتواجه الجامعات السودانية تحديات واسعة منذ بدء الحرب، رغم استئناف عدد كبير منها الدراسة حضورياً خلال الأشهر الماضية. وتشمل التحديات تسرّب الطلاب وهجرة أعداد كبيرة من أعضاء هيئة التدريس.
أفادت مصادر ميدانية، الأربعاء، بأن الجيش السوداني نفذ عملية عسكرية محكمة ضد قوات الدعم السريع وحلفائها من قوات «جوزيف توكا» في منطقة البركة بولاية النيل الأزرق، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف القوة المهاجمة، وسط استمرار المعارك في واحدة من أكثر جبهات القتال سخونة شرق البلاد.
وبحسب المصادر، فإن القوات المسلحة السودانية اعتمدت على خطة استدراج ميدانية سمحت لعناصر الدعم السريع بالتقدم إلى داخل منطقة البركة وإيهامهم بتحقيق مكاسب ميدانية، قبل أن تنفذ عملية تطويق واسعة انتهت بإحكام السيطرة على القوة المتقدمة.