جيران العرب

أوكرانيا: أصبحنا أقرب من أي وقت مضى إلى عضوية الاتحاد الأوروبي

الخميس 04 يونيو 2026 - 10:30 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

قالت رئيسة الوزراء الأوكرانية، يوليا سفيريدينكو: «نحن على بُعد خطوة واحدة من عضوية الاتحاد الأوروبي، ونسير بثبات نحو هدفنا»، جاء ذلك خلال نبأ عاجل لقناة «القاهرة الإخبارية» .

ويأتي ذلك في ضوء التغير السياسي الذي شهدته المجر، بعد تولي بيتر ماجيار رئاسة الوزراء خلفا لفيكتور أوربان، الذي كان يعارض انضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي.

وفي المقابل، أعلن ماجيار التوصل إلى تفاهم مع أوكرانيا بشأن قضية حقوق الأقلية المجرية في منطقة ترانسكارباثيا غربي أوكرانيا، وهي القضية التي شكلت لسنوات أحد أبرز محاور الخلاف بين البلدين.

وجاء هذا التفاهم ضمن خطة العمل التي قدمتها أوكرانيا إلى بروكسل في إطار مساعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بحسب ما قاله ماجيار.

أوروبا تتحرك لكسر الجمود.. خطة ثلاثية مع أوكرانيا لدفع روسيا نحو مفاوضات سلام قبل الشتاء

تعمل كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بالتنسيق مع أوكرانيا على إعداد خطة دبلوماسية جديدة تهدف إلى دفع روسيا للانخراط في مفاوضات سلام أكثر جدية، في محاولة لإنهاء حالة الجمود التي تسيطر على مسار الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، وتجنب دخول النزاع فصلاً شتوياً جديداً قد يحمل تصعيداً عسكرياً واسعاً.

وبحسب ما نقلته وكالة "بلومبرغ" عن مصادر مطلعة على المشاورات الجارية، فإن مسؤولين من الدول الأوروبية الثلاث أجروا خلال الفترة الماضية سلسلة من النقاشات مع نظرائهم الأوكرانيين حول إمكانية إطلاق مسار تفاوضي جديد يشمل موسكو وكييف. وأكدت المصادر أن أي قرار نهائي بشأن الدخول في محادثات مباشرة مع روسيا سيبقى بيد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مشددة على أن العواصم الأوروبية لا تنوي فرض أي تسوية أو استراتيجية لا تحظى بموافقة أوكرانية.

وترى باريس وبرلين ولندن أن الظروف الحالية قد تتيح فرصة لإعادة إحياء الجهود السياسية، خاصة في ظل تعثر المبادرات السابقة وتراجع الزخم الذي كانت تقوده الولايات المتحدة، بعد انشغال إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بملفات إقليمية أخرى، وعلى رأسها التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.

 

ووفقاً للمصادر، يخشى الحلفاء الأوروبيون من أن يؤدي استمرار الحرب إلى شتاء جديد من الهجمات المكثفة على البنية التحتية الأوكرانية، وهو السيناريو الذي شهدته البلاد خلال السنوات الماضية وتسبب في أضرار واسعة لشبكات الطاقة والخدمات الأساسية، فضلاً عن تأثيره المباشر على معنويات السكان والقدرات الاقتصادية للدولة.

وفي إطار هذه التحركات، من المتوقع أن يجري رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اتصالات مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال الأيام المقبلة لتنسيق المواقف ووضع تصور مشترك للمرحلة المقبلة.