أكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين، ودعمها المطلق للإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية البحرينية في إطار قضية ضبط 15 شخصاً قالت المنامة إنهم مرتبطون بمنفذين ميدانيين يعملون بتوجيهات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، ويهدفون إلى تنفيذ أجندات وصفت بأنها تهدد الأمن والاستقرار الداخلي.
وشدد وزير الخارجية الإماراتي على أن بلاده تقف بشكل ثابت إلى جانب البحرين في جميع الخطوات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها، مؤكداً أن استقرار البحرين يمثل جزءاً لا يتجزأ من أمن دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي ككل.
وأشاد الشيخ عبدالله بن زايد بكفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية البحرينية، وما وصفه بنجاحها في كشف خلايا مرتبطة بتنظيمات تعمل بأجندات خارجية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق عناصرها، مؤكداً في الوقت ذاته رفض الإمارات القاطع لجميع أشكال الإرهاب أو التنظيمات التي تعمل لصالح قوى خارجية أو تسعى لإثارة الفتنة داخل المجتمعات.
وفي سياق متصل، أجرى الشيخ عبدالله بن زايد سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه في المنطقة، من بينهم وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح ووزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، جرى خلالها بحث آخر التطورات الإقليمية والتصعيد الأمني في المنطقة.
وخلال هذه الاتصالات، جرى التأكيد على إدانة ما وصف بـ“الاعتداءات الإيرانية” التي استهدفت الكويت والبحرين، مع التشديد على حق الدولتين في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتهما وأمنهما واستقرار مجتمعيهما.
كما جدد الجانبان في الاتصالات التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق الخليجي المشترك لمواجهة التهديدات الأمنية، والتصدي لأي محاولات تهدف إلى زعزعة الاستقرار أو المساس بأمن دول المنطقة.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي هذه الاعتداءات، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة مملكة البحرين وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها وسلامة منشآتها الحيوية والمدنية، مؤكدة في الوقت ذاته تضامن الإمارات الكامل مع البحرين ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها في هذا السياق.