الشام الجديد

وزير الخارجية الكويتي ونظيره الأردني يؤكدان حق الكويت في صون سيادتها

الأربعاء 03 يونيو 2026 - 09:16 م
مصطفى سيد
الأمصار

شهدت الساحة الإقليمية في منطقة الخليج العربي، اليوم الأربعاء، حالة من التحركات الدبلوماسية المتسارعة، عقب التطورات الأمنية الأخيرة التي استهدفت إحدى الدول الخليجية، وسط إدانات رسمية واسعة ومواقف داعمة لحق هذه الدولة في حماية سيادتها وأمنها واستقرارها.

وفي هذا السياق، أكد مسؤولان رفيعا المستوى في دولتين عربيتين أن أي اعتداءات تستهدف أراضي دولة ذات سيادة تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي، مشددين على ضرورة احترام مبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وجاءت هذه التصريحات خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، تناول آخر المستجدات في المنطقة، حيث أعرب الطرفان عن تضامنهما الكامل مع الدولة الخليجية التي تعرضت لاعتداءات خلال الساعات الماضية، مؤكدين دعم كل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها الوطني وصون استقرارها الداخلي.

كما شدد الجانبان على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية من أجل وقف التصعيد المتزايد في المنطقة، وتجنب الانزلاق إلى مزيد من التوترات التي قد تؤثر على أمن الملاحة والاستقرار الاقتصادي والأمني في الشرق الأوسط. وأكدا أن الحلول الدبلوماسية والحوار هي الطريق الأمثل لمعالجة الأزمات القائمة بعيدًا عن أي تصعيد عسكري أو أعمال قد تزيد من تعقيد المشهد.

وأشار البيان إلى أن التطورات الأخيرة تأتي في ظل حالة من التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة منذ فترة، ما يستدعي موقفًا عربيًا موحدًا أكثر قوة ووضوحًا في مواجهة أي تهديدات تمس أمن الدول أو سلامة أراضيها، مع ضرورة تعزيز آليات التعاون المشترك في مجالات الأمن والدفاع وتبادل المعلومات.

كما لفت الطرفان إلى أن حماية المدنيين والمقيمين على أراضي الدول المستهدفة تعد أولوية قصوى، مؤكدين رفضهما لأي أعمال من شأنها تعريض حياة الأبرياء للخطر أو زعزعة الاستقرار الداخلي.

واختتمت المباحثات بالتأكيد على استمرار التنسيق بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة، ومتابعة التطورات بشكل مستمر، مع التأكيد على دعم كل الجهود التي تهدف إلى تهدئة الأوضاع وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، بما يضمن أمن الشعوب واستقرار الدول.