الشام الجديد

قصف إسرائيلي قرب بيروت مع إنذارات إخلاء بالجنوب

الأربعاء 03 يونيو 2026 - 03:23 م
عمرو أحمد
بيروت
بيروت

أفاد الإعلام الرسمي اللبناني بوقوع ضربة قرب بيروت صباح الأربعاء، تزامنا مع مواصلة إسرائيل شنّ هجمات على جنوب لبنان، وفي اليوم الثاني من جولة محادثات جديدة مباشرة بين لبنان وإسرائيل تجري برعاية أميركية في واشنطن.

وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أنه تم استهداف سيارة على طريق خلدة، عند المدخل الجنوبي للعاصمة، على الطريق الرئيسي الواصل بين بيروت وجنوب لبنان.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر طبي، قوله إن 6 أشخاص قتلوا في ضربتين إسرائيليتين قرب صور في جنوب لبنان.

إنذارات إخلاء

وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذارًا لست بلدات هي: (أرزي، مزرعة كوثرية الرز، الزرارية، جباع، حومين الفوقا، وأركي) جنوبي لبنان، وذلك في بيانين منفصلين.

وأمس، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارات إسرائيلية استهدفت جنوب لبنان مساء الثلاثاء، وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة 48 آخرين.

وأضاف «حرصا على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فورا، والانتقال إلى شمال نهر الزهراني».

وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام، أغارت مسيّرة إسرائيلية على بلدة النبطية الفوقا.

وأشارت إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة ثانية استهدفت بلدة صديقين، كما أغار على محيط حسينية بلدة عدشيت.

ووجه جيش الاحتلال إنذارا عاجلا إلى سكان لبنان المتواجدين في بلدات وقرى جباع, وحومين الفوقا, وأركي.

وقال إنه «في ضوء قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهدافه للجبهة الداخلية الإسرائيلية يضطر الجيش للعمل ضده بقوة لا سيما في مناطقكم».

وأضاف «حرصًا على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فوراً والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضي مفتوحة».

استهدافات إسرائيلية

وأفادت مراسلتنا إلى وقوع 7 استهدافات بغارات من مسيرات إسرائيلية منذ الصباح لسيارات ودراجات نارية، من بينها آلية للجيش اللبناني في دير الزهراني.

وفي وقت سابق وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رسالة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي شدد فيها على ضرورة استمرار وجود قوات حفظ السلام في لبنان بعد انتهاء تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في نهاية العام.

وقدم غوتيريش ثلاثة خيارات لاستبدال قوة اليونيفيل التي يبلغ قوامها 7500 فرد في رسالة موجهة إلى أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر بتاريخ يوم الإثنين، اطلعت عليها رويترز. 

وتراوحت الخيارات بين وجود ضئيل بقدرات محدودة وآخر أكثر قوة مع قدرات أوسع في مجال الرصد وخفض التصعيد، وبين ما يقرب من 1980 إلى 5525 عسكريا.

أشار غوتيريش إلى أن الوضع في لبنان تدهور بشدة منذ مارس/ آذار، وأنه في ظل جميع الخيارات المقترحة، سيكون من الضروري وجود قوات الأمم المتحدة النظامية لدعم بعثة سياسية معززة تهدف إلى إيجاد حل طويل الأمد للصراع.