رياضة

ميسي يفوز بجائزة أميرة أستورياس للرياضيين لعام 2026

الأربعاء 03 يونيو 2026 - 03:28 م
غاده عماد
الأمصار

حصل ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي والمنتخب الأرجنتيني، على جائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026، والتي سيتسلمها يوم الجمعة 24 أكتوبر المقبل في مسرح كامبوامور بمدينة أوفييدو الإسبانية. 

ميسي يحصد جائزة جديدة في كرة القدم 

ومنحت لجنة تحكيم جائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026، برئاسة تيريزا بيراليس، بطلة السباحة البارالمبية سبع مرات، النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الجائزة بعدما تفوق على 27 مرشحًا من 12 دولة مختلفة.

وصرحت بيراليس رئيس لجنة تحكيم الجائزة قائلة: "إلى جانب موهبته الفذة، ومسيرته الرياضية المتميزة، وعمله الخيري المتواصل والواسع النطاق لتوسيع نطاق حصول الأطفال من الفئات الأكثر ضعفًا على التعليم والرعاية الصحية، فقد حظي ميسي أيضًا باحترام وإعجاب عالميين لسلوكه المثالي في الملعب، فضلًا عن ثباته وتواضعه وتفانيه في خدمة الفريق".

تنظم جائزة أميرة أستورياس للرياضة الأميرة ليونور - وريثة العرش الإسباني وابنة الملك فيليب والملكة ليتيزيا. وتُمنح سنويًا من قبل ولي عهد إسبانيا منذ عام 1980، ضمن ثماني فئات مختلفة، أُضيفت إليها فئة الرياضة عام 1987.

والجدير بالذكر أن ميسي أصبح أول لاعب كرة قدم يحصل على جائزة أميرة أستورياس بشكل فردي. في عام ٢٠١٠، مُنحت الجائزة للمنتخب الإسباني، وفي عام ٢٠١٢، تقاسمها إيكر كاسياس وتشافي.

كأس العالم 2026 يغيّر إيقاع العمل حول العالم

مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026، لا تقتصر حالة الترقب على الجماهير داخل الملاعب أو أمام الشاشات فقط، بل تمتد إلى أماكن العمل في مختلف دول العالم، حيث يستعد ملايين الموظفين للتوفيق بين التزاماتهم المهنية وشغفهم بمتابعة الحدث الرياضي الأكبر عالميًا.

بطولة كأس العالم 2026

وكشفت نتائج استطلاع حديث أجرته منصة متخصصة في إدارة الموارد البشرية والأجور باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ونشرت نتائجه وكالة رويترز، أن بطولة كأس العالم 2026 قد تترك تأثيرًا ملحوظًا على بيئات العمل خلال فترة إقامتها الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، خاصة مع إقامة النسخة الأكبر في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخبًا وخوض 104 مباريات.

وأظهر الاستطلاع أن نسبة كبيرة من الموظفين تخطط لإجراء تعديلات على جداول عملها خلال فترة البطولة من أجل متابعة المباريات. وأفاد نحو 37% من المشاركين بأنهم يعتزمون إعادة تنظيم ساعات العمل أو أوقات الراحة بما يتوافق مع مواعيد اللقاءات المهمة، في مؤشر واضح على حجم الاهتمام الجماهيري بالمونديال.

كما أظهرت النتائج أن ما يقرب من 27% من الموظفين قد تتأثر معدلات حضورهم إلى العمل خلال فترة البطولة، سواء من خلال التأخر عن الدوام أو المغادرة المبكرة أو الغياب في بعض الأيام.