أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية في العراق، اليوم الأربعاء، الإطاحة بـ 10 من تجار ومروجي المخدرات في بغداد، بحسب ما جاء في نبأ عاجل.
وذكرت الاستخبارات العسكرية في بيان، أنه "حسب توجيهات المراجع ومدير الاستخبارات العسكرية بضرورة تبادل المعلومات والتنسيق مع القوات الأمنية كافة في قيادة عمليات بغداد للقضاء على آفة المخدرات وإلقاء القبض على التجار والمروجين لها".
وأضافت أنه" وفقاً لمعلومات دقيقة تم نصب سيطرات مفاجئة حيث تمكن قسم الاستخبارات والأمن في قيادة عمليات بغداد وبالتنسيق مع باقي الأجهزة الأمنية من خلال عناصر الاستخبارات العسكرية من إلقاء القبض على 10 من تجار ومروجي المخدرات في مناطق متفرقة بالعاصمة بغداد".
وتابعت، أنه "تم ضبط مواد مخدرة مختلفة بحوزتهم وتم تسليمهم مع المواد أصولياً".
أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية في العراق، عن ضبط أكثر من 81 ألف حبة مخدرة في الأنبار
وذكرت مديرية الاستخبارات العسكرية في العراق، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أنه "تنفيذاً لتوجيهات مدير الاستخبارات العسكرية والتي أكدت القضاء على آفة المخدرات وإلقاء القبض على التجار والمروجين والمهربين لتلك المواد وبمعلومات استخبارية دقيقة ومتابعة مستمرة من قبل قسم الاستخبارات والأمن في فرقة المشاة الخامسة التابعة للمديرية، تمكنت مفارز الاستخبارات من السيطرة على أكثر من 81 ألف حبة مخدرة في صحراء الأنبار كانت معدة للتهريب والترويج مع جهاز تتبع GPS".
وتابعت، أنه "تم التعامل مع المضبوطات وفق السياقات المعمول بها".
كما أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية في العراق، ضبط 29 ألف حبة مخدرة كبتاجون في الأنبار.
وذكر بيان للاستخبارات، أنه "في عمليات نوعية جديدة تمكنت مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في أقسام الاستخبارات والأمن في فرق المشاة الخامسة والسابعة وبعمليتين متفرقتين من إحكام السيطرة على 29 ألف حبة مخدرة من نوع (كبتاجون) وذلك استنادًا إلى معلومات استخبارية دقيقة وجهد ميداني متواصل".
يواجه العراق أزمة مخدرات مركبة ومتصاعدة بشكل حاد، حيث تحول تدريجياً من مجرد "دولة عبور" للمواد المخدرة إلى "سوق استهلاكية رئيسية" ومركز لإعادة التوزيع. وتُشير التقارير الأمنية إلى تسجيل مستويات قياسية في عمليات الضبط، كان أبرزها ضبط أكثر من 6 أطنان من المخدرات واعتقال 14,483 متهماً بالتهريب والتعاطي خلال عام واحد.
أبرز أنواع المخدرات المنتشرة تتنوع السموم المنتشرة في السوق العراقية، إلا أن هناك مادتين تهيمنان على المشهد بشكل مخيف: الكريستال ميث (الميثامفيتامين): يُعد أخطر الأنواع وأكثرها فتكاً، وينتشر بشكل واسع في المحافظات الوسطى والجنوبية.الركبتاغون: حبوب منشطة يتم تصنيعها وتهريبها بشكل رئيسي عبر الحدود السورية، وتستهدف فئات واسعة من الشباب.الحشيش والمؤثرات العقلية: تشمل حبوب الترامادول والأدوية الطبية المهدئة التي يُساء استخدامها.
العوامل المساعدة على الانتشاريتغذى تفشي المخدرات في البلاد على عدة أزمات بنيوية:
الموقع الجغرافي: وقوع العراق بمحاذاة دول منتجة ومصدرة رئيسية كإيران وسوريا.
الوضع الاقتصادي: ارتفاع معدلات البطالة والفقر بين الشباب، مما يجعل تجارة المخدرات وسيلة كسب بديلة وجذابة.
الثغرات الأمنية والفساد: ضعف السيطرة الكاملة على الحدود الشاسعة، وتواطؤ بعض شبكات التهريب مع أطراف محلية.