الخليج العربي

الكويت تدين الهجمات الإيرانية على أراضيها وتؤكد سقوط ضحايا

الأربعاء 03 يونيو 2026 - 12:07 م
هايدي سيد
الأمصار

 

أدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأراضي الكويتية فجر اليوم باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مؤكدة أن الاعتداءات أسفرت عن وقوع أضرار في عدد من المنشآت الحيوية والمدنية، بما في ذلك مقار بعثات دبلوماسية معتمدة لدى دولة الكويت.

الهجمات الإيرانية على الأراضي الكويتية

وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان رسمي، إن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا خطيرًا للقوانين والأعراف الدولية، وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار البلاد وسلامة المدنيين والمنشآت المدنية. وأوضحت أن الجهات المختصة تتابع تداعيات الاعتداءات وتعمل على تقييم حجم الأضرار التي لحقت بالمرافق المستهدفة.

وأكدت الوزارة أن الهجوم الإيراني أدى إلى وقوع خسائر بشرية، حيث أسفر عن وفاة شخص وإصابة عدد آخر من الأشخاص جراء استهداف محيط مطار الكويت الدولي، مشيرة إلى أن الأجهزة المعنية باشرت تقديم الرعاية الطبية للمصابين واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع تداعيات الحادث.

وأضافت وزارة الخارجية الكويتية أن الأضرار لم تقتصر على المنشآت الخدمية فقط، بل طالت أيضًا بعض المواقع الحيوية والبعثات الدبلوماسية، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة المنشآت المدنية والعاملين فيها، ويعكس خطورة التصعيد الجاري في المنطقة.

وشددت الوزارة على أن تكرار الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة يمثل نهجًا عدوانيًا منظمًا لا يمكن القبول به، مؤكدة أن دولة الكويت لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أرضها.

كما دعت وزارة الخارجية الكويتية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه هذه التطورات الخطيرة، واتخاذ مواقف حازمة تسهم في وقف الاعتداءات التي تستهدف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، بما يحافظ على الأمن والاستقرار الإقليميين ويحول دون اتساع دائرة التصعيد.

وأكدت الوزارة استمرار التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية المعنية لمتابعة التطورات، والعمل على دعم الجهود الرامية إلى خفض التوترات والحفاظ على أمن المنطقة، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الراهنة.

واختتمت وزارة الخارجية الكويتية بيانها بالتأكيد على أن حماية المدنيين والمنشآت المدنية تمثل أولوية قصوى، مشددة على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، والعمل على معالجة الأزمات عبر الوسائل الدبلوماسية والحوار بما يحقق الأمن والاستقرار للجميع.